|
طفل أنابيب منتقى ينقذ شقيقته من الموت:
شيكاغو-أ.ف.ب: دخل رجل وزوجته من كولورادو السجلات الطبية عبر قيامهما بتوليد طفل أنابيب اختير من بين عدد من الأجنة الأشقاء لإنقاذ حياة ابنتهما البالغة من العمر ست سنوات والمصابة بمرض في الدم. وكانت الطفلة مولي معرضة للموت المحقق عندما توجه والدها جاك وليزا ناش إلى باحثين في علم الوراثة في شيكاغو لجأوا إلى إجراء عملية تلقيح صناعية للحصول على عدة أجنة. وبعد الفحوصات الوراثية التي تجري قبل زرع الجنين استعداد للنمو، اختار العلماء جنينا لا يحمل الخلل الوراثي الذي تحمله مولي ودمه أكثر مواءمة لدمها. ونما الجنين وولد طفلا سمي آدم في 29 آب/أغسطس. وبعد أقل من شهر من ذلك التاريخ، أي في 26 أيلول/سبتمبر، تم زرع خلايا أخذت من الحبل السري للمولود في دم مولي. ويؤكد العلماء أن هذه التقنية تعطي الطفلة فرصاً بنسبة 90% للبقاء على قيد الحياة، وهو مستوى يفوق بكثير ما توفره عمليات نقل الدم من أشخاص غير أشقاء. وقال الطبيب يوري فرلينسكي مدير دائرة الهندسة الوراثية والتوليد في معهد شيكاغو أن التقنية "تتيح تفادي عدد من الأمراض المميتة لدى الأطفال عن طريق نل دم مأخوذ من أجنة موائمة". والتقنية التي تقوم على انتقاء أجنة قادرين على وهب خلاياهم لطفل آخر، تستخدم للمرة الأولى، لكن الطبيب فرلينسكي يؤكد أن آباء آخرين اتصلوا بالمعهد بهدف اللجوء إليها.
|
|
|