أعلـــــن معـنــــــا

العدد التاسع عشر 13/1/2001 أعداد سابقة أسرة التحرير
 

مجلة عربيات الإلكترونية

شبكة عربيات

الإخبارية

     إنترنت
     المال والأعمال
     محطات عربية
     علوم عامة
     ثقافـــة
     سياحة وسفر

إعلانات مبوبة

     عقارات
     سيارات
     فرص تجارية
      كومبيوتر
     متفرقات
     فرص عمل

 

إلى قرائنا الأكارم : انطلاقاً من سياستنا بالتجديد والتنويع . انتظروا جديدنا في العدد القادم آملين لكم حسن المتابعة ولنا صدق التعامل . راجين تلقي اقتراحاتكم على ماتطالعون سعياً وراء رفع مستوى الخبر العربي .
 

هدية العدد

 

 

أرسل إلى صديق


"ويسلر" نسخة ويندوز الجديدة من مايكروسوفت:
هانوفر-د.ب.أ: تحت اسم حركي هو "ويسلر" تطور شركة مايكروسوفت الأميركية لبرمجيات الكومبيوتر حالياً خلفاً لكل من نظامي التشغيل ويندوز 98/إم.إي (ميلنيام) وويندوز 2000.
وترمي الشركة التي تتخذ من ردموند بولاية واشنطن الأميركية مقراً لها، إلى توجيه مستخدمي أجهزة الكمبيوتر إلى استخدام برمجيات نظم تشغيل له ذات الأساس الفني الذي يتمتع به نظام التشغيل ويندوز إن.تي الذي يوصف بأنه مناسب لاحتياجات الشركات والمؤسسات بفضل إمكاناته الهائلة.
وقالت مجلة الكمبيوتر الألمانية سي.تي.أن النسخ المبدئية التي طرحت من برنامج "ويسلر" الجديد تظهر أنه يتيح إمكانيات أكبر أمام المستخدم وان كان لا يخلو من العيوب. ومن المقرر أن يتم طرح النسخة النهائية من برنامج ويندوز الجديد هذا في النصف الثاني من عام 2001. ولا يزال الغموض يكتنف الاسم النهائي للبرنامج الذي سيطرح في الأسواق. ونوحت الشركة إلى أن البرنامج سيطرح في نسختين الأولى لاستخدام الهيئات والثانية لاستخدام الأفراد.
وعند تشغيل النسخة المبدئية من البرنامج على ذات الأجهزة التي تعمل بنظامي ويندوز 98 أم ويندوز إم إي تبين أنها أبطأ سرعة من كليهما.
وكذلك تتطلب البرمجة في الوقت الحالي غيغابايت كامل من سعة القرص كي يتسنى تركيبها بشكل كامل. يعني هذا أن المستخدمين الذين يعملون على أجهزة قديمة نسبياً من الراغبين في تركيب نظام التشغيل "ويسلر" الجديد سيضطرون في الغالب إلى شراء أجهزة أحدث.
وسيحتاج مستخدمو نظامي التشغيل ويندوز 98 وأم أي إلى بعض الوقت كي يتسنى لهم التأقلم مع البرنامج الجديد. غير أن الخبراء يرون أن الإمكانيات المضافة في نسخة بيتا من البرنامج الجديد لا تجعله يتفوق على ويندوز 2000، على الأقل في المرحلة الحالية من تطور البرنامج.

مواضيع أكثر ....

أخبار  الإنترنت - ثقافة الإنترنت  مواقع - برامج -  القاموس الإلكتروني


"يلا" أول شركة مصرية تسعى للقيد في ناسداك:
القاهرة-رويترز: تسعى شركة "يلا" المصرية لخدمات الإنترنت لجمع 4.15 مليون دولار من خلال اكتتاب خاص وذلك في محاولة لكي تصبح أول شركة في منطقة الشرق الأوسط خارج إسرائيل تقيد في سوق ناسداك الأميركية.
وقال سامر سلام نائب رئيس الشركة والشريك المؤسس لرويترز "اتصلنا بواحد من بنوك الاستثمار الستة الكبرى لكي يجعلنا شركة مساهمة في ناسداك، ونحن الآن نتفاوض على شروط الاتفاق".
وأضاف سلام نعتقد أننا سنصبح مؤهلين في غضون 18 شهراً وسنقيد في ناسداك. وستسعى يلا إلى اختيار بنكين آخرين للمشاركة في إدارة العملية. ويقول المسؤولون في الشركة أن زيادة رأس المال مفتوحة حتى 21 كانون الأول/ديسمبر الجاري والهدف منها تمويل الخطة العامة للشركة المتخصصة في خدمات الإنترنت والاتصالات اللاسلكية وتطوير البرمجيات. ويلا شركة مساهمة مسجلة في جزر فيرجن البريطانية ومقرها القاهرة.
وتخطط الشركة التي بدأت نشاطها قبل 18 شهراً لاستخدام الحصيلة في شراء حصة تبلغ 4 في المئة من شركة النيل للهندسة والمشروعات "نايل سات" للاتصالات اللاسلكية وحصة تبلغ 51 في المئة من شركة جرينبارتس كوم الأمريكية للتجارة الإلكترونية.
كما ستمول الشركة توسيع طاقتها الاستيعابية على الإنترنت ووحدة النشاط اللاسلكي وتطوير البنية الأساسية وتعزيز رأس المال العامل. وكانت يلا أول شركة مصرية تقدم خدمات المعلومات الآنية باستخدام تكنولوجيا الواب في أيار الماضي بالاشتراك مع شركة مصرفون "كليك جي.اس.ام" لخدمات الاتصالات المحمولة التي تملك فودافون 60 في المئة منها. وللشركة مشروع في مجال الإنترنت في الجزائر مع شركة لوسنت تكنولوجيز ومن شركائها في مجال البرمجيات أوراكل وصخر للبرامج ومايكروسوفت ويقول مستشارون الشركة أن أرباح التشغيل المتوقعة لها بنهاية العام الجاري ستبلغ نحو 800 ألف دولار من إيرادات تبلغ 55.9 مليون. ويتوقعون ارتفاع الأرباح إلى 1.05 مليون دولار العام المقبل والى 7.7 مليون في 2002.

مواضيع أكثر ....

أخبار الشركات - أخبار اقتصادية أسواق - معارض ومؤتمرات


إجراءات جديدة للراغبين في السفر إلى الخارج:
القاهرة-الرأي العام: قررت وزارة الخارجية المصرية تطبيق إجراءات جديدة للمواطنين المصريين الراغبين في السفر إلى الخارج بحيث لا يتعرض هؤلاء لحوادث النصب والاحتيال، والتي تكررت في الفترة الأخيرة.
مدير إدارة إرشادات السفر بوزارة الخارجية السفير أحمد راغب أشار في (مصر المحروسة) إلى أنه من بين هذه الإجراءات التأكد من إدارة الاستخدام الخارجي بوزارة القوى العاملة والهجرة من جدية شركات العمالة والتوظيف المتعامل معها.
وأضاف السفير راغب أنه من الضروري أيضاً التصديق على عقد العمل من سفارة الدولة المسافر إليها، قبل السفر.
وقال أيضاً أنه وفقاً للضوابط الخاصة بإلحاق العمالة في الخارج، تقوم شركات العمالة بتقاضي 1 في المئة من أجر السنة الأولى، وكذلك عدم الاعتداء بالوعود الوهمية غير المدرجة على العقد المصدق عليه.
مدير الإدارة في الخارجية المصرية أكد أن تلك الإجراءات الجديدة، تأتي في ضوء تكرار حوادث النصب والاحتيال على راغبي السفر للخارج من خلال التأشيرات وعقود العمل المزورة، حيث تعرض بعض المواطنين المصريين أخيراً لعمليات نصب مما ترتب عليها احتجازهم في مطارات الدول المسافرين إليها.


المكفوفون سيتمكنون من الرؤية بفضل تكنولوجيا المعلومات الحديثة:
الأنوار: من المحتمل إن اليوم الذي يصبح فيه بالإمكان إعادة البصر إلى المكفوفين عن طريق (زرع) عين اصطناعية لهم لم يعد بعيداً، وذلك عن طريق اعتماد تكنولوجيا المعلوماتية الحديثة وإدخالها إلى الدماغ بصورة مباشرة. والواقع أن التجارب التي تجري بهذا الصدد ليست جديدة، بل تعود إلى ما يزيد عن العقدين، وقد بدأت مؤخرا تؤتي ثمارها.
فلقد تمكن مكفوف أميركي يبلغ الثانية والستين من العمر من رؤية محيطه الخارجي، حيث يلتقط المشاهد الخارجية بواسطة آلة تصوير صغيرة ونظام رؤية إلكترونية (Range Finder) مثبتين ضمن نظارات كبيرة. ويتم نقل الصور إلى دماغ المكفوف بواسطة 68 قطباً كهربائياً (إلكترود) مصنوعة من معدن البلاتين. ولقد تم زرع الإلكترودات في دماغ المكفوف سنة 1978 عندما تطوع لتجري عليه التجارب الأولى لإعادة البصر بواسطة التكنولوجيا الإلكترونية. ولم تكن التجارب قد أعطت نتائج فعالة حتى الماضي القريب. ويعتمد هذا المكفوف المعروف بـ (جيري) (Jerry) على تكنولوجيا طورها (معهد دوبيل) (Dubelle Institute) في نيويورك. 


خبراء بريطانيون اكتشفوا مواقع تعود إلى ستة آلاف عام في الصحراء المصرية:
لندن-أ.ف.ب: أفادت صحيفة "ذي غارديان" أن خبراء آثار بريطانيين عثروا في الصحراء المصرية على حوالي ثلاثين موقعاً غنياً بالرسومات الفنية المحفورة في الحجارة والتي يعود تاريخها إلى ستة آلاف عام وهي تكشف معالم جديدة في جذور الحضارة المصرية. وأضافت أن هذه الرسومات عثر عليها في الأسابيع الأخيرة في الصحراء شرق النيل وتمثل سفناً وأفراداً وحيوانات متنوعة مثل المواشي والزرافات وأفراس النهر والنعام كانت تعيش في المنطقة حوالي العام أربعة آلاف قبل المسيح أي قبل عصر الفراعنة والأهرامات. وقال الخبر توبي ويلكينسون من جامعة كامبريدج الذي أشرف على أبحاث فريق الخبراء البريطانيين "إنها كنيسة السكستين (إشارة إلى الكنيسة المشهورة في الفاتيكان) في مصر ما قبل السلالات، إنه أمر مدهش)، وأضاف أن هذا الاكتشاف يفتح "فصلاً جديداً بالكامل في دراسة الحضارة المصرية وجذورها". وقال أن الأبحاث تركزت حتى العامين أو الثلاثة أعوام الأخيرة حول وادي النيل مضيفاً "لم يكن أحد يتخيل إمكان وجود كنز من المعلومات في ما هو الآن مجرد صحراء غير قابلة للسكن ويصعب الوصول إليها". وتشير الصحيفة إلى أن التصحر في مصر لم يبدأ إلا العام 3500 قبل المسيح وكانت منطقة شرق النيل قبل ذلك تشبه الغابات الحالية في شرق أفريقيا التي تضم العديد من الينابيع والأنهار بحسب الفصول، وعثر الخبراء على آثار لشعب من البدو لم تحدد هويته كان يقتاد مواشيه من ينبوع إلى آخر بين وادي النيل والبحر الأحمر. وأضاف الخبير البريطاني "هذا الشعب ترك بعد ذلك الغابات واستقر في وادي النيل ليعطي إشارة الانطلاق لبدء الحضارة المصرية".

مواضيع أكثر ....

شركات طيران - فنادق  - أخبار سياحية


الإسرائيليون الأوائل

إن نقطة انطلاق سيغيف في كتابه تقوم على اعتبار أن مبرر وجود إسرائيل مبني كله على تأويل خاص للتاريخ اليهودي، وهو التأويل الصهيوني. والرواية الرسمية لهذا التاريخ قادت الإسرائيليين إلى النظر إلى ماضيهم باعتباره تجسيداً للإنصاف والعدل، غير أن كتاب "1949: الإسرائيليون الأوائل" يكشف للقراء في إسرائيل عن أن معظم ما تعلموه في المدارس ناشىء عن مثال للفضيلة، يتسم بطابع أسطوري خالص. وعليه يقر سيغيف بأن إسرائيل كانت بالفعل "مسؤولة جزئياً" عن مأساة الفلسطينيين، وبأنها لم تتلقف فرص إقامة السلام مع جيرانها العرب، وبأن الحكومة الإسرائيلية لجأت أحياناً إلى ممارسات قائمة على التمييز العرقي والثقافي حيال المهاجرين الجدد القادمين من أفريقيا الشمالية. وقد يكون سيغيف مصيباً في تفضيله تسمية "المؤرخين الأوائل" على تسمية "المؤرخين الجدد" والتي أطلقت على عدد من الباحثين الإسرائيليين الذين فتحت أمامهم أرشيفات الدولة والجيش والأحزاب والمنظمات فاستندوا إليها من أجل رواية ما حصل وكما حصل.
يستند سيغيف إلى مئات الملفات التي تحتوي على آلاف الوثائق، إضافة إلى نصوص المذكرات والأرشيفات المحلية والحزبية، مستخرجاً منها المادة التاريخية لولادة الدولة العبرية وجيلها الأول، أي جيل عام 1949، ويجلو سيغيف عناصر هذه المادة التاريخية من خلال رصده لوقائع الاستيلاء على ممتلكات وأراضي الفلسطينيين، خصوصاً في الفصل الذي يتحدث عن "اقتسام الغنائم" ولإمكانيات سلام مع الدول العربية المجاورة، والنزاع بين القدامى والمهاجرين الجدد، وبين المتدينين والعلمانيين وبين الأحزاب ذات المشرب الثقافي الواحد، في المعنى الواسع للعبارة. ولئن كان الأمر يتعلق بتحرير المادة التاريخية من إسار الأسطورة والخرافة، فإن عرض وترتيب عناصر المادة يتخذ، في كتاب "سيغيف" طابعاً نقدياً ووضعانياً، بما في ذلك دحض عبارات وتمثيلات وصور شائعة لدى الإسرائيليين حتى لو كانت صادرة عن شخصيات (مثل بن غوريون) عالية الكعب في التأسيس والريادة والكاريزما. فعندما يتحدث توم سيغيف عن تشكيل اللجنة الوزارية المكلفة بالممتلكات المتروكة، يشير إلى أن هذه اللجنة كانت، في السنوات الأولى التي تلت الإعلان عن ولادة الدولة، تعكف من حين لآخر على مسألة نقل العرب، أكان ذلك بناء على طلب الجيش أم "من أجل تحرير فضاء بغية إقامة مستوطنات يهودية". في بعض تقارير الجلسات، كانت هذه اللجنة تحمل اسم "لجنة الشؤون العربية" أما بن غوريون فيسميها، في مذكراته، باللجنة المكلفة بـ "الانتقالات وعمليات الطرد والترحيل". وفي هامش في أسفل الصفحة، يشير سيغيف إلى أن ناشري مذكرات بن غوريون استحسنوا تصويب هذه التسمية، بحيث باتت اللجنة مكلفة، بحسبهم "بالإجلاء وإعادة التأهيل السكني".
من بين العبارات التي يستعرضها المؤرخ، ثمة عبارة يقف لها شعر الرأس، خصوصاً وأنها اعتمدت بمثابة تعريف حقوقي وقانوني، وهي عبارة "الغائبين الحاضرين" فعندما أخذت وزارة العدل، بدءاً من النصف الثاني لسنة 1948، في صياغة القانون الخاص بأملاك الغائبين، بهدف مصادرتها من أصحابها، لاقت هذه الوزارة بعض الصعوبات وجرى تذليلها من خلال ابتكار تعريفات صوفية - ميتافيزيقية - شعرية، بذيئة وصلفة، لا تعدو أن تكون تزييناً بلاغياً للسرقة العارية. إقرأ أكثر

إختبر معلوماتك - ضوء على كتاب - قصائد في الإنتفاضة - مساهمات سمير الصائمين - كتب عربية جديدة 

 
 

 

اشترك مجاناً فى مجلة عربيات

أدخل بريدك الالكتروني

اشتراك
إلغاء الاشتراك


حقوق الطبع و النشر محفوظة لشبكة عربيات

©2000 ARABIAT NET. All rights reserved.
For Questions and comments please write to emag@arabiat.net