|
السيطرة على ضغط الدم من دون استخدام الأدوية:
بينت الإحصاءات الطبية أن السيطرة على ضغط الدم عامل أساسي في تخفيف نسبة حدوث السكتات الدماغية والذبحات القلبية. ويبدأ علاج ارتفاع ضغط الدم من المنزل وذلك من خلال الحمية الغذائية واتباع الطب الوقائي والطب البديل في بعض الأحيان.
وتستند معالجة ارتفاع الضغط إلى التقليل من استخدام الأدوية قدر الإمكان، وتجنب العقاقير الكيميائية ما أمكن ذلك.
فمن المهم تقليل الملح في الطعام، ورغم أن علاقة الملح بالضغط الدموي غير محسومة حالياً، لكن الدراسات الحالية أشارت إلى أن نسبة عالية من الناس ينخفض لديهم الضغط على حمية خالية من الملح والصوديوم.
وبينت الدراسات الغذائية أن الثوم والكرفس من الأغذية الخافضة للضغط الدموي. كما أن هناك فوائد لبعض الفواكه في خفض الضغط مثل الأجاص والموز والزعرور والتفاح.
وهناك نسبة من الضغط الدموي سببها العوامل النفسية والتوتر، وفي هذه الحالة يمكن خفض الضغط بأخذ الأعشاب المهدئة مثل النعنع والبابونج واللبن .. الخ.
وتفيد الرياضة في تخفيف ضغط الدم، كذلك رياضة اليوغا والاسترخاء وفي النهاية إذا لم تفد الأساليب السابقة فعندها تستخدم الأدوية.
للأعلى^
شريحة مجهرية تعيد الأمل لمن فقدوا البصر:
شيكاغو-رويترز: قال علماء بولاية الينوي الأمريكية أنهم تمكنوا بنجاح لأول مرة من زرع شرائح سيلكون مجهرية تحت شبكية العين في خطوة تحمل في طياتها الأمل للملايين ممن فقدوا نعمة البصر.
وكان ثلاثة أشخاص ممن فقدوا تقريباً كل بصرهم بسبب إصابتهم بالتهاب الشبكية الاصطباغي/حالة وراثية تصيب الشبكية بالضمور التدريجي/هم أول من أجريت لهم عملية زرع الشبكية السيلكون الاصطناعية في أوائل هذا الأسبوع.
وقال الأطباء إنهم لن يتمكنوا من معرفة ما إذا كانت هذه الشرائح أعادت البصر قبل مرور عدة أسابيع لأنه لا بد أولاً من اندمال القطع الذي أحدث لإدخال الشريحة.
ويضع المرضي شرائط داكنة فوق أعينهم لوقايتها من ضوء أو أي ذرات قد تصل إليها. وكانت العلميات التي أجريت على مدى ساعتين ونصف الساعة في مركز شيكاغو الطبي بجامعة الينوي ومستشفى دوباج المركزي في ونيفيلد بالينوي جزءاً من دراسة أقرتها إدارة الأغذية والعقاقير لتقرر ماذا كان من الممكن احتمال الشريحة.
قال الأطباء أن الدلائل الأولية تشير إلى أن الشريحة وهي أصغر من رأس الدبوس تعادل في سمكها نصف سمك قطعة الورق لم تلفظها العين.
قال ألين شاو إحصائي العيون الذي ابتكر هو وشقيقه المهندس الكهربائي فين سينت تشاو هذه الشريحة "يتعين علينا الانتظار ثلاثة أو أربعة أسابيع لنرى كيف ستعمل. ونحن متفائلون بحذر".
وتحتوي الشريحة على 3500 خلية شمسية مجهرية تحول الضوء إلى موجات كهربائية. وتعمل من خلال تغيير ما ضمر من خلايا الإبصار المعروفة بخلايا الإحساس بالضوء في العين. وفي العادة تحول هذه الخلايا الضوء إلى إشارات كهربائية داخل الشبكية.
ويحدث فقدان الإبصار في الأشخاص المصابين بالتهاب الشبكية الاصطباغي وأمراض أخرى في الشبكية منها الضمور البقعي وهي حال تتحلل فيها المنطقة المركزية من الشبكية.
ويصيب الضمور البقعي والتهاب الشبكية الاصطباغي وهما من أكثر أسباب فقدان الإبصار شيوعاً في الدول المتقدمة أكثر من 30 مليون شخص في العالم.
لكن هذه الشريحة لن تجدي في حالات فقد الإبصار الناجمة عن الجلوكوما "المياه الزرقاء" الحادة أو مرضى السكري.
ويأمل الأطباء في أن تساعد الشرائح على إعادة تحفيز الشبكية بحيث يسترد المرضى بعضاً من قوة إبصارهم.
يقول آلان تشاو رئيس شركة اوبتوبيونيكس للبصريات التي طورت الشريحة وتتخذ من مدينة ويتون بولاية الينوي مقراً لها "ما زلنا لا نعرف مدى الرؤية التي يمكن استردادها. وما زال هذا الأمر مبكراً جداً".
للأعلى^
|