نصف شهرية - العدد الثامن والعشرون  1/6/2001

أسرة التحرير

أعداد سابقة

أرسل إلى صديق

اشترك في مجلتنا

   


العنـاويــــــــــــن

 

الأردن
 

نائب أردني يقضم أذن زميله:
قرر عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني تسليم النائبين، أحمد عويدي العبادي ومنصور سيف الدين مراد إلى القضاء على اثر المشاجرة التي حصلت بينهما في أجد أروقة المجلس.
وتنص المادة "153" من النظام الداخلي للمجلس على أنه "إذا ارتكب نائب أو أي شخص آخر جرماً من نوع الجناية داخل حرم المجلس على الرئيس أن يأمر بالقبض عليه وحجزه في مكان معين وتسليمه للسلطة القضائية فور حضور من يمثلها. وإذا كان الجرم من نوع الجنحة فللرئيس إبلاغ السلطة القضائية لاتخاذ التدابير القانونية".
وكان النائبان اشتبكا بالأيدي في أروقة المجلس بعد أن تبادلا الشتائم والتهم على خلفية مشاجرة حصلت سابقاً بين أفراد ينتمون إلى عائلتي النائبين وتطور الأمر إلى أبعد من ذلك عندما قام النائب العويدي بقضم جزء من أذن النائب منصور.
وأسعف النائب مراد، وهو من أصل شركسي، إلى أحد المستشفيات القريبة حيث أجرى فريق من الأطباء عملية سريعة لإعادة الجزء المبتور.


اضغط على الصورة لتكبيرها 


وتعد هذه الخطورة من رئيس مجلس النواب الأولى من نوعها في تاريخ الحياة البرلمانية الأردنية.
وقال النائب العبادي للصحافيين، أنه فوجئ بعيد خروجه من تحت قبة البرلمان بالنائب منصور سيف الدين مراد وبمعيته ثلاثة شباب آخرين من "الشركس" الذي حدثت أخيراً مشاجرة بينهم وبين عشيرته "العبابيد" وأن حواراً دار بينهم، شتم خلاله النائب مراد والد العبادي والعرب، فحدثت المشاجرة بينهما، غير أنه أنكر أن يكون أقدم على قضم أذن النائب مراد قائلاً: "لا أعرف كيف سقطت أذنه على الأرض".

 


السعودية

الحرارة تغير أمزجة السكان وتفتح قاموس الشتائم لدى السائقين: 
ساهمت درجات الحرارة التي بدأت منذ أسبوع تسجل تصاعداً في المدن السعودية، في تغيير أمزجة الناس وخصوصاً سائقي المركبات الذين يضطرون إلى السير في ساعات الذروة المرورية.
وأدت الحرارة المرتفعة التي لامست الأربعين إلى توتر السائقين بعد أن عجزت أجهزة التكييف داخل المركبات في إضفاء أجواء باردة بسبب أشعة الشمس الحارقة وانبعاث حرارة المحركات. 
وخلقت هذه العوامل أجواء من التوتر وحرق الأعصاب جعلت بعض السائقين يتبادلون الشتائم والكلمات النابية عند وقوع مخالفات في ما بينهم ويكتفي بعض العقلاء منهم برفع الأيدي كنوع من الاحتجاج على الممارسات الخاطئة التي يرونها أمامهم وتساهم في تعطيل سيرهم وتأخير الوصول إلى مبتغاهم في ظل الأجواء الحارة.
وعلى الصعيد ذاته ساهمت الحرارة المرتفعة التي سجلت في معظم المناطق السعودية معلنة عن قدوم صيف ساخن، في انتعاش محلات وورش إصلاح المكيفات وتعبئتها سواء تلك التي تخص المنازل أو المركبات، كما انتعشت أسواق بيع المكيفات الصحراوية التي تعمل بالماء، والمفضلة لدى سكان المدن الصحراوية، كالعاصمة الرياض، واضطر سكان المنازل إلى تنظيف هذه الأجهزة من الأملاح واستبدال القش الخاص بها.
وسجلت مكة المكرمة أعلى درجة حرارة في المدن السعودية إذ بلغت 43 درجة، في حين تراوحت درجات الحرارة في بقية المدن ما بين 32 ـ 40 درجة وهي أرقام مرتفعة قياساً بالبداية المبكرة لدخول فصل الصيف الساخن. 

 


مصر

المرأة المصرية تعاني من البطالة بسبب الزواج والإنجاب: 
القاهرة - الشرق الأوسط: أكد المجلس القومي المصري للمرأة ارتفاع معدلات البطالة بين الإناث إلى 20.4 في المائة في الوقت الذي تصل فيه نسبة البطالة بين الرجال إلى 6.9 في المائة على المستوى القومي.
وكشف المجلس القومي في تقرير له أن معدل البطالة المرتفع بين الإناث يرجع بالدرجة الأولى إلى تزايد معدلات البطالة بصفة عامة، إضافة إلى أن القطاع الخاص الذي أصبح يضطلع بمسؤولية قيادة التنمية لا يميل إلى توظيف النساء بسبب الاعتقاد السائد بأن المرأة العاملة تقل إنتاجيتها بعد الزواج والولادة.
ونوه المجلس القومي للمرأة إلى ما أشارت إليه إحصائيات العمالة الرسمية من ارتفاع نسبة البطالة بين الإناث إلى ثلاثة أضعافها بين الذكور، ومن المتوقع أن تتزايد هذه النسبة نتيجة لسياسات الإصلاح الهيكلي للقطاع الحكومي الذي يعد الآن أكثر القطاعات استيعاباً للمرأة، كما أسهمت سياسات الإصلاح الاقتصادي في انخفاض الطلب على العمالة عامة وعمالة المرأة خاصة.
كما أوضحت المؤشرات عن بطالة الإناث وجود خلل صارخ في العلاقة بين البطالة والتعليم حيث تنخفض معدلات البطالة بين الإناث الحاصلات على مؤهلات أقل من المتوسط إلى نحو 3.5 مقابل 1.3 في المائة للذكور وترتفع هذه المعدلات بين الحاصلات على مؤهلات دراسية متوسطة إلى 29.4 مقابل 19.4 في المائة للذكور.
أما الإناث الحاصلات على مؤهلات جامعية فتصل نسبة البطالة بينهن إلى 9.7 في المائة مقابل 8.3 في المائة للذكور، أما أعلى معدلات بطالة تم رصدها بتحليل المستويات التعليمية فقد كانت بالريف حيث ارتفعت نسبتهن في التعليم الثانوي إلى 40.3 في المائة مقابل 23.5 في المائة للذكور. 

 برلماني مصري يقترح إنشاء شرطة خاصة لحماية الأسرة من الأبناء: 
القاهرة - الشرق الأوسط: طالب نائب برلماني مصري بضرورة إنشاء جهاز شرطة خاص بحماية الأسرة بكل محافظات مصر يختص بالتحرك السريع في حالة تلقي بلاغات من الأسر عن قيام أحد أبنائها بالاعتداء على أي فرد من أفرادها للسيطرة على المعتدي وحجزه حماية للأسرة.
وقال النائب المصري البدري فرغلي مقدم الاقتراح إليه الأسرة المصرية عبر تاريخها ظلت تمثل خط الدفاع الأول في حماية الوطن ولم تستطع أي قوة غازية اختراق نسيجها بفضل تماسكها.
أضاف فرغلي أن اكثر الضربات تأتي من داخل الأسرة نفسها من خلال الإجرام والإدمان موضحا إليه الإجراءات الحالية أصبحت غير كفيلة بردع هذا الغزو المخيف، ولذلك اصبح الأمر يتطلب إجراءات وقائية جديدة وغير تقليدية خاصة بعد إليه ظهرت في الآونة الأخيرة اعتداءات آثمة من المجرمين والمدمنين على الأباء والأمهات والزوجات والأشقاء من قبل بعض الأبناء.

 مفتي مصر: مسابقات ملكات الجمال حرام:
القاهرة - أ.ش.أ: أكد الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر أن حفلات ومسابقات اختيار ملكات الجمال محرمة شرعاً ومخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية لما تتضمنه من مفاسد دنيوية والتي من مظاهرها ظهور المتسابقات أمام لجان تحكيم من الرجال وأمام وسائل الإعلام شبه عاريات.
وقال المفتي في رده على استفسار حول مسابقات الجمال، إن الإسلام هو دين العفة والطهارة وأنه أوجب على المرأة أن تستر جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين بملابس محتشمة لا تشف عما تحتها.
وأكد أن تلك المسابقات لا تقرها كافة الشرائع السماوية التي تهدف إلى المحافظة على الإنسان ونشر الفضائل. مشيرا إلى أن هذه الحفلات تؤدي إلى هدم معايير الفضيلة وتقتل المبادئ والقيم في المجتمع.

 


لبنان

القضاء اللبناني يبرئ أما "قتلت" ابنتها: 
برأ القضاء اللبناني امرأة في العقد السابع من عمرها اتهمت بقتل ابنتها بواسطة رشاش حربي، وذلك بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من سجنها في هذه الجريمة.
وقضت محكمة جنايات القتل في جبل لبنان برئاسة القاضي جوزف غمرون في حكم أصدرته بإعلان براءة زينب فياض برجاوي (62 عاماً) من جريمة قتل ابنتها مريم برجاوي (28 عاماً) وأحالت الملف بكامله إلى النيابة العامة للبحث عن القاتل الحقيقي، كما أحالت الأم مجدداً إلى النيابة العامة بجرم كتم معلومات حول حقيقة قتل ابنتها رغم اعترافها الصريح بأنها هي من تسبب بقتلها.
والمفارقة في هذا الحكم انه برأ الوالدة من الجريمة رغم اعترافها الصريح في مراحل التحقيق أمام الضابطة العدلية وقاضي التحقيق، وأمام المحكمة علناً، إلا إليه المحكمة وبما لها حق التقدير لم تقتنع باعترافات الأم واعتبرت هذه الاعترافات من نسج الخيال، أو من تلقين القاتل الحقيقي الذي لا يزال خافياً عن العدالة.
وكانت الوالدة روت تفاصيل الجريمة بدءاً من زواج ابنتها من المدعو "ك. ح" الذي رزقت منه ولدان، بحيث انتهى الزواج بالطلاق بعدما عصفت الخلافات بين الزوجين، وما لبثت الابنة المجني عليها إليه تعرفت على المدعو "ت." الذي كان متزوجاً وله أربعة أولاد، فتطورت العلاقة بينهما، وأرسل "ت." زوجته إلى منزل أهل "مريم" لتطلب يدها له، إلا انهم رفضوا هذا الزواج.
وبسبب هذا الرفض تفاقمت الخلافات بين مريم وأهلها ما حملها على ترك منزل ذويها والهرب بثياب النوم وأقامت عند صديقتها ثم انتقلت للإقامة في منزل "عريس الهنا" الذي عرض عليها عقد قرانه منها شرط إليه تأتيه بأوراق تثبت طلاقها من زوجها الأول مع سند ملكية لشقة كانت بمثابة مؤخر مهرها بعد الطلاق.
وبالفعل عادت "مريم" بعد عشرين يوماً من فرارها إلى منزل ذويها وطلبت من والدتها أوراقها الثبوتية ومستندات ملكيتها للشقة لكن والدتها رفضت، وزعمت إليه الأوراق بحوزة والدها الغائب عن المنزل. وهنا ثارت ثائرة الابنة وراحت تهدد والدتها، وسرعان ما تحول الشجار بينهما إلى عراك، سارعت أثرها "مريم" إلى تناول رشاش حربي من نوع "كلاشنكوف" وصوبته في صدر الأم مهددة آباها بالقتل إليه لم تبادر إلى تسليمها أغراضها. عندها أمسكت الأم بالرشاش وحاولت انتزاعه من ابنتها، لكن رشقاً انطلق منه أصاب الابنة في بطنها وصدرها إصابة قاتلة فسقطت تتخبط بدمها وما لبثت إليه فارقت الحياة.
إلا إليه المحكمة لم تأخذ بهذه الأقوال الصريحة، وعللت ذلك بعدم اقتناعها بقدرة امرأة كهلة تجاوزت الستين من العمر على استعمال السلاح، كما استندت المحكمة إلى إفادات الشهود الذين خالفوا رواية الأم، خصوصاً لجهة تركها جثة ابنتها والتوجه ببرودة أعصاب لا يمتلك مثلها إلا عتاة المجرمين لتسير على قدميها مسافة كيلومتر محاولة الاستغاثة بصهرها وابنتها بدل إليه تلجأ إلى الجيران لإنقاذ حياة المجني عليها.
يذكر إليه زينب برجاوي قضت ثلاث سنوات ونصف السنة في السجن قبل أن تعلن المحكمة براءتها وتأمر بإطلاق سراحها ما لم تكن موقوفة لداع آخر.

 


قطر

السماح للمشاهدين باستخدام الأطباق اللاقطة 
قطر - الشرق الأوسط: وافق مجلس الوزراء القطري في جلسة عادية له السماح باستخدام الأطباق اللاقطة (الدش). وكانت شركة اتصالات قطر (كيوتل) قد رفعت مذكرة بذلك إلى مجلس الوزراء بعد سنوات طويلة من مطالبة المواطنين والمقيمين في قطر بالسماح لهم باستخدام الأطباق.
ومن خلال استفسار "الشرق الأوسط" للعديد من المواطنين والمقيمين، رجح معظمهم إليه منع الأطباق اللاقطة خلال السنوات الماضية من قبل (كيوتل) عندما انتزعت موافقة مجلس الوزراء القطري عام 1993 لمنع هذه الأطباق من الاستخدام كان الهدف منه هو استمرار احتكار الشركة للسوق المحلية.
وأعلنت الشركة بعد السماح باستخدام الأطباق اللاقطة إليه توزيع الأطباق سيكون من خلال الشركات التي تتعامل معها من قبل في بيع كل خدماتها إلى المستهلك مثل الكروت والكيبل وغير ذلك من الخدمات المتعددة والمتنوعة التي يشتريها المستهلك.
وقالت واحدة من الشركات المعتمدة لدى شركة "كيوتل" البالغ عددها 12 لبيع وتركيب خدمات (كيوتل) إليه الشركة المستفيدة خلال الفترة القادمة هي التي ستقدم خدمات وأسعارا أفضل للمستهلك، مشيرة إلى إليه الجديد في السماح للأطباق هو تمكن المستهلك من الخيار بين الإبقاء على الكيبل المستخدم أو إلغاء الكيبل وشراء طبق لاقط.
وكان الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة اتصالات قطر (كيوتل) قد أعلن أن الشركة تقدمت بمذكرة إلى مجلس الوزراء القطري تطلب السماح باستخدام المواطنين الجهاز اللاقط للفضائيات، موضحا إليه مجلس الوزراء كان قد اصدر قرارا عام 1993 حضر بموجبه دخول الأطباق اللاقطة إلى قطر.
وأضاف الشيخ إليه دور الشركة الجديد سيكون تنظيميا لخدمة الأطباق اللاقطة التي سوف تتوفر في الأسواق وتباع عن طريق شركات محلية وبنفس الأسعار الخليجية، موضحا إليه هذه الأسعار لن تزيد على 2500 ريال قطري (ما يعادل حوالي 700 دولار أميركي).

 


المغرب

20عاما سجنا لـ"جزار مرشيش" المغربي المتهم بهتك عرض إبنتيه القاصرتين: 
الدار البيضاء - الشرق الأوسط: أدانت محكمة الجنايات في الدار البيضاء بالمغرب مصطفى بالمال، المتابع من طرف زوجته وابنتيه، بتهمة هتك عرض ابنتيه القاصرتين، وحكمت عليه بالسجن 20 عاما نافذة، وأداء درهم رمزي كتعويض مدني للمشتكيات، بينما رفضت المحكمة مطالب الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب والمرصد المغربي لحقوق الطفل، اللتان نصبتا نفسيها طرف مدنيا في القضية وطالبتا بتطبيق أقسى العقوبات.
وقد جرت كل أطوار المحاكمة في جلسات سرية نظرا للطابع الأخلاقي والاجتماعي الحساس للقضية، وجرى النطق بالحكم حوالي الساعة التاسعة من مساء الأربعاء الفائت، بعد استماع المحكمة للمرافعات التي جرت في جلسة مغلقة، وحتى آخر لحظة تمسكت الزوجة والبنتان بالاتهامات الموجهة للأب مصطفى بالمال، والتي تنسب له التحرش الجنسي ببنتيه القاصرتين واجلاسهما على حجره والاحتكاك بهما لغاية إشباع شهواته.
أما مصطفى بالمال، الذي حضر المحاكمة في زي مغربي تقليدي زاهي الألوان، حيث ارتدى جلابية بنية مفتوحة وتحتها فرجية بيضاء، وظل محتفظا بلحيته التي بدأت تميل إلى البياض بفعل التقدم في السن، فقد بدا هادئا جدا خلال المحاكمة، وتمسك بروايته التي تقول إليه ما يحدث له مؤامرة من تدبير زوجته وأخيه الأصغر بهدف الانتقام والتخلص منه. فزوجته وبناته ناقمتين عليه لتشدده في معاملتهن وفرضه عليهن ارتداء الحجاب والمراقبة الصارمة على تحركاتهن، أما أخوه الأصغر فيتعلق الأمر بينهما بتصفية حسابات بسبب نزاع على الإرث.
ويقطن مصطفى بالمال مع أسرته في ضيعة ورثها عن والده في طريق مرشيش بقرية مديونة حيث يحترف مهنة الجزارة، لذلك أطلق على قضيته قضية "جزار مرشيش". وكانت هذه القضية أثارت ضجة كبيرة منذ انفجارها في مطلع العام الحالي، حيث ركزت بعض الصحف اليسارية على الانتماء الأصولي لمصطفى بالمال وردت عليها صحف أصولية بنفي انتمائه لأية جماعة أصولية مغربية وبراءتها منه.
بينما تدخلت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب والمرصد المغربي لحقوق الطفل بصورة مباشرة في القضية وطالبتا بتطبيق أقسى العقوبات على بالمال.
وأكد المحامي احمد المحفوظ بالله، الذي يدافع عن مصطفى بالمال في هذه القضية، انه سيرفع القضية أمام المجلس الأعلى للقضاء، وهو أعلى هيئة قضائية بالبلاد. 

 


سورية

موظف يختلس 14 مليون ليرة من "السورية":
دمشق-كونا: قالت صحيفة سورية أن موظفاً في الخطوط الجوية السورية، اختلس 14 مليون ليرة سورية (ما يعادل حوالي 280 ألف دولار أميركي) من خزينة الشركة المملوكة للحكومة وأن التحقيقات الجارية حول السرقة قد تسفر عن الكشف عن اختلاسات أكبر.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة تشرين فان الشبهات تحوم حول أمين صندوق في الشركة الذي اختلس المبلغ بعد أن قام بعملية تزوير باسم مسؤول الرواتب. وتحقق هيئة الرقابة والتفتيش والجهاز المركزي للرقابة وهما أعلى سلطتين للرقابة على المؤسسات الحكومية في البلاد في الحادثة.

 تمويل فرنسي لدراسة حول مشروع المترو:
تم الاتفاق مع الحكومة الفرنسية على تمويل الدراسة الأولية لمشروع مترو الأنفاق في دمشق، كما تم الحصول على تسهيلات من الحكومتين اليابانية والفرنسية لتنفيذ الدراسات المتعلقة بالمشروع الذي تبلغ تكلفته التقديرية 20 مليار ليرة.
هذا ما أكده الدكتور غسان اللحام محافظ دمشق في حفل تكريم عدد من رجال المرور احتفالاً بأسبوع المرور العالمي وأضاف: أن العمل استؤنف بمشروع المتحلق الجنوبي بعد توقف لفترة طويلة وهناك ثلاث عقد مرورية تجرى الآن الدراسات التنفيذية والاقتصادية لها إضافة إلى مشروع سفح قاسيون ليربط شرق المدينة بغربها.

 


الكويت
 

ثور هائج يثير الرعب في شوارع الكويت:
ثلاث ساعات من الرعب، عاشها أصحاب معارض السيارات والعاملون فيها بمنطقة الري بل كل الذين صادف مرورهم على الطريق الدائري الرابع باتجاه مدينة الكويت بسبب هرب ثور هائج فر من المسلخ وعبر الشارع إلى معارض السيارات واستقر أمام أحدها وسط طوق أمني كبير فرضه رجال الشرطة والنجدة والمرور.

وكان رجال الأمن يجرون اتصالات مع إدارة المسلخ الذين أنكروا معرفتهم بالثور وأنكروا أيضاً أن يكون هارباً من المسلخ.
وفي هذه الأثناء تقدم أحد المتفرجين وعرض خدماته للإطاحة بالثور والسيطرة عليه فسمح له رجال الأمن، لكن الثور هاج مرة أخرى واندفع عشرات المتجمهرين الذين لم يكن أمامهم سوى الهرب مما دفع رجال الأمن إلى إطلاق النار على الثور الذي أصيب بأربع رصاصات فخر صريعاً بعدما ظل واقفاً مدة تزيد عن عشر دقائق وهو ينقل نظره بين الناس الذي تعاطفوا مع المنظر المؤلم للثور فعلق أحدهم قائلاً: "أريد الاتصال بجمعية الرفق بالحيوان، وعلق شخص آخر بالقول "إنها نهاية ثور شجاع، أراد الهرب من سكاكين الجزارين فوجد بوجهه رصاصات رجال الأمن".
الطريف بالحادث أن أصحاب معارض السيارات أخلوا معارضهم من السيارات الجديدة المعروضة خوفاً عليها.

 

ابحث في عربيات

Google