نصف شهرية - العدد الثامن والعشرون  1/6/2001

أسرة التحرير

أعداد سابقة

أرسل إلى صديق

اشترك في مجلتنا

   

 
العنـاويــــــــــــن

 

من خلال حرص المجلة الدائم على توفير الثقافة العامة لكل قرائها نتابع ما كنا قد بدأناه في عددنا الماضي بتقديم سلسلة حلقات الإسعافات الأولية التي يحتاج إليها كل شخص وأسرة. أملين تقديم المفيد والجديد دائماً. 

الإسـعافات
الحلقة الثالثة عشرة - الغصة

أ - أسأل المصاب " هل تستطيع التكلم ؟ 
إذا كان المصاب قادراً على الكلام أو الصراخ فإن منفذ الهواء في أغلب الاحتمالات يكون مفتوحاً بما يكفي لإخراج الشيء الذي سده 
ب -إذا كان المصاب قادراً على الكلام أو السعال 
طمئن المصاب وشجعه على السعال 
لا تضربـه علـى الظهـر 
جـ - إذا كان المصاب لا يستطيع التكلم أو السعال ولكنه لا يزال واعياً لم يغمى عليه
من جهة الخلف ، قم بلف يديك وإحاطتهما بخصر المصاب من الجانبين
أقبض أصابع إحدى كفيك وأمسكها بالكف الآخر وضع كلتا اليدين فوق السرة 
أعـط دفعـة قوية سريعة باتجاه علوي 
كرر الدفعات بقوة إلى أعلى حتى ينفتح طريق الهواء 
عندما يكون المريض مغمى عليه أتبع الإرشادات السابقة بشأن الإنعاش القلبي
الـرئوي 
د - الغصـة لدى الرضع والأطفال الصغار 
أقلب المصاب بحيث يكون الرأس في وضعٍ أسفل من الصدر ، وأعط 4 ضربات
على الظهر 
عدل وضع الطفل واسند رأسه بإحدى يديك . وضع إصبعين أو ثلاثة على الصدر
بين الثديين وأعط أربع ضغطات قوية 
أفتح الفـم لرؤيـة أي جسـم غريب وأزل ما تـراه 
حاول عمل التنفس صناعي للمريض
أعد الخطوات من 1 إلى 4 حتى تتمكن من فتح منفذ الهواء أو تصلك المساعدة أو 
ينقل المصاب إلى المستشفى 

 

  


برلين تعلن موت كشك التلفون: 
كولون - الشرق الأوسط: بدأت برلين أعمال إزالة أكشاك التلفون (كابينات) من الشوارع والمرافق العامة بعد أن أصيب بهزيمة على يد الهاتف النقال.
وعلق مانفريد هيريستال، رئيس دائرة البريد والاتصالات الألمانية الاتحادية، على الموضوع بالقول أن على القديم دائما أن يتنحى للجديد، وهذا ما حصل لكابينات الهاتف الصفراء في عالم المعلوماتية الجديد. فهي تموت ولكن بعد أن خدمت الجمهور حوالي قرن: "ماتت الكايبنة، يعيش النقال". وتولت دائرة البريد والهاتف في برلين مهمة إعداد قائمة بمواقع الكايبنات المرشحة للزوال في برلين، حيث من المعتقد أن العاصمة ستتخلى بالتدريج عن الكابينات وتحتفظ ببعضها في المناطق الحيوية مثل محطات القطارات والحافلات والمطارات. كما ستحتفظ الدائرة خلال الفترة القادمة بكابينات التلفونات في المناطق التي يحظر فيها استخدام التلفون النقال كما هو الحال في المستشفيات ودور العجزة وغيرها. وعموما ستشمل القائمة كافة كابينات التلفون التي تزيد قائمة صيانتها الشهرية عن الدخل الذي تحققه من المكالمات الهاتفية.
وامتدح هيريستال الخدمات التي أدتها أكشاك التلفونات للعاصمة برلين، حيث يعود تاريخ إقامة أول كابينة إلى 100 عام. أما الآن فان إحصائية دائرة البريد والهاتف تشير إلى أن 50 في المائة من الشباب الألمان يستخدمون التلفونات النقالة ونظام الرسائل القصيرة SMS. وحسب تقديرات هيريستال، فان كابينات التلفونات ستختفي أسرع في القرى وان الدائرة تخطط للاحتفاظ ببعضها فقط وخصوصا في القرى القريبة من الطرقات السريعة.

 

  


العلماء يستنتجون.. استرخ.. فالكسل مفيد لك: 
ميونيخ ـ ألمانيا ـ رويترز: أنباء طيبة للملايين الذين يشعرون بالقلق والذنب لفشلهم في شق طريقهم نحو الصحة والسعادة.
يصف عالم ألماني الكسل كترياق للتوتر المهني وانه سر من أسرار الحياة. وقال البروفسور بيتر اكست لمجلة "بونتي" الألمانية أن "الأشخاص الذين يفضلون الكسل في أرجوحة شبكية على العدو في سباق ماراثون أو الذين ينامون قليلا في وسط النهار بدلا من لعب الاسكواش تزيد فرصتهم في العيش حتى سن متقدمة".
وقال اكس الذي يقوم بالتدريس في كلية في فولدا أن التمرينات الخفيفة وتجنب الوزن الزائد من العادات الصحية، لكن المبالغة فيها ليست كذلك.
وأضاف أن خفض التوتر شيء مهم وخاصة في العمل وكانت وصفته لتحقيق ذلك هي "ضيع نصف وقت فراغك. فقط تمتع بالاسترخاء في كسل". 

 

  


أول شبكة لهواتف الجيل الثالث النقالة في العالم تنطلق في جزيرة بريطانية: 
بريطانيا - الشرق الأوسط: تشتهر جزيرة "آيل اوف مان" البريطانية في بحر ايرلندا بتسهيلاتها المالية لرجال الأعمال وقلة الضرائب التي تفرضها سلطاتها في عاصمتها الإقليمية دوغلاس على المؤسسات المصرفية. لكن الجزيرة تستعد حاليا لدخول التاريخ العالمي بوضع أول شبكة للاتصالات النقالة لخدمة أجهزة الجيل الجديد من الهواتف النقالة التي تتواصل بسرعة مع الإنترنت.
وتسعى شركة "مانكس" وهي ذراع شركة "بريتش تيلكوم"، كبرى شركات الاتصالات في بريطانيا، في الجزيرة، للحصول على قصب السبق في هذا الميدان، بعد أن أعلنت شركة "أن تي تي دو كو مو" اليابانية العملاقة عن تأجيل موعد إطلاق خدماتها لهواتف الجيل الثالث من شهر مايو (أيار) إلى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وستوفر "مانكس" في مايو المقبل هواتف تتواصل مع الإنترنت بسرعة أعلى من سرعة الاتصالات الحالية، بهدف تنزيل الملفات الصوتية والمرئية والألعاب من الإنترنت إلى الهواتف إضافة إلى التسوق وخدمات البريد الإلكتروني. وسوف تكسب الشركة السباق الدولي لهواتف الجيل الثالث النقالة، لأنها لم تدفع أي أموال مقابل تأجيرها لجزء من نطاق ترددات الاتصالات المخصص للهواتف الجديدة. أما الشركات العالمية الأخرى من اليابان وأوروبا فإنها دفعت أموالا بمليارات الدولارات لاقتناء جزء من نطاق هذه الترددات.

 

  


استخلاص مادة لاصقة لكسور العظام من الحيوانات الرخوية:
نجح فريق من الباحثين في جامعة يورك ببريطانيا في التوصل إلى صناعة مادة لاصقة ثبت جدواها و ملائمتها لكسور العظام.
وهذه المادة التي تفرزها الحيوانات الرخوية تم استخلاصها عن طريق فصل الجين وإدخاله في خلايا نبات التبغ بعد طحنها ليتم بعد ذلك استخلاص المادة.
ويذكر أن المادة اللاصقة التي تفرزها الحيوانات الرخوية عادة لكي تثبت على الصخور المبتلة بعد خروجها من الماء كانت الهدف الذي توصل آلية الباحثون من اجل استخدامه في حجرة العمليات بعد ذلك.
بيد أن المشكلة التي جابهت العلماء والباحثين كانت الكمية التي يمكن استخلاصها خاصة وان تلك الحيوانات لا تفرز المادة بكميات كبيرة فكانت تلك الفكرة التي ابتكرها الباحثون في جامعة يورك البريطانية بعد أن أثبتت فاعليتها بالنسبة للجسم البشري و هي نموذجية بالنسبة لكسور العظام كما أنها أيضا ملائمة للجروح التي تكون غائرة.

 

  


زراعة أعضاء الخنزير للبشر قد تعرضهم لعدوى فيروسية قاتلة 
واشنطن ـ و. ا. س: أفادت تقارير صحفية أمريكية أن باحثين اكتشفوا أدلة تشير إلى أن البشر يمكن أن يتعرضوا إلى تهديد خطير من عدوى فيروسية قاتلة إذا تلقوا زراعة أعضاء خنزير. 
وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن علماء في معهد أبحاث قاموا بزرع خلايا بنكرياس خنزير في فأر مختبرات مصاب بداء السكر وذلك دون أنظمة مناعة مشيرة إلى أن الفأر ظهر عليه في وقت لاحق فيروس يماثل فيروس اتش. أي في المسبب للإصابة بمرض الإيدز.
ولا يعد استبدال أعضاء بشرية مريضة بأعضاء من الخنازير أمرا قانونيا في الولايات المتحدة علما أن هذا الإجراء تتم ممارسته في بعض أنحاء أوروبا.

 

  


شركة ألمانية تباشر إنتاج ألواح الخلايا الضوئية تجاريا 
إنتاج الخلايا الشمسية على زجاج النوافذ 
يبدأ مصنع شركة فورت للطاقة الشمسية، ومقرها في مدينة مارباخ بولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية هذا الشهر إنتاج أول ألواح الخلايا الضوئية المصنعة من عدة طبقات رقيقة بدلا من ألواح خلايا السيليسيوم السائدة في السوق. وذكر بيرنهارد ديملر (45 سنة) المدير الفني للشركة أن التقنية الجديدة التي يستخدمها المصنع تنتج خلايا الطاقة الشمسية من عدة طبقات هي غاية في الرقة والشفافة وتستخدم فيها عناصر النحاس والانديوم Indium والسيلين Selen (بشكل المركب المعروف Cu in Se2 والمستخدم في صناعة خلايا السيليسيوم). وهي طبقات تنتج بطريقة "اللصق البخاري" على سطوح الزجاج الاعتيادية وتوفر الطاقة الشمسية للبيوت من خلال زجاج النوافذ مباشرة.
ويخطط المصنع، الذي كان مصنعا لإنتاج الصواميل في الأساس، في المرحلة الأولى من الإنتاج هذا العام لتصنيع ألواح النوافذ الزجاجية بكلفة 20 مليون مارك ألماني. وينتظر ديملر أن تنجح شركته الصغيرة العام الحالي بإنتاج الألواح الزجاجية بكميات تجارية وبمساحة 10 آلاف متر مربع سنويا، أي ما يضمن إنتاج الطاقة بقوة 1.2 ميجاواط وهي ما يكفي لتغطية حاجة 300 مسكن ألماني بالطاقة طوال سنة كاملة.
ويعتبر إنتاج الخلايا الضوئية بهذه المساحة خطوة رائدة عالميا ولم يسبق لشركات أخرى أن طرقتها باستثناء الشركة الألمانية الشهيرة سيمنز عملاق إنتاج الخلايا الضوئية وشركة يابانية أخرى إلا انهما لم تصلا بعد إلى مرحلة الإنتاج المعد للتسويق.
ونالت شركة فورت للطاقة الشمسية دعم معهد الصناعة الإلكترونية الفيزيائية في مدينة شتوتغارت ودعم معهد أبحاث الطاقة الشمسية وخلايا الوقود في ولاية بادن فورتمبيرغ وهما المعهدان المتخصصان بدعم قضايا تحويل المخترعات الجديدة إلى واقع إنتاجي.
وحسب ديملر فإن طاقة إنتاج ألواح الطبقات المتعددة اقل من طاقة إنتاج خلايا السيليسيوم إلا أن التقنية الجديدة تتفوق على القديمة من ناحية مساحة اللوح المنتج ومن ناحية الكلفة. فألواح السيليسيوم تنتج حتى الآن بمساحات صغيرة ينبغي لاحقا لحمها بعضها مع بعض بطرق معقدة ومكلفة، في حين أن ألواح النوافذ الزجاجية تنتج بمساحات مناسبة لأحدث الأبنية. ثم أن خلايا السيليسيوم غير صالحة للتثبيت على زجاج النوافذ والأبواب بسبب عتامتها وسمكها ومنظرها. وستدخل الشركة في العام القادم مرحلة الإنتاج الثانية حيث سيجري تطوير حجم الإنتاج مع تقوية قدرات الخلايا الضوئية على إنتاج الطاقة. وهكذا يأمل ديملر أن تنتقل الشركة عام 2001 لإنتاج زجاج النوافذ الشمسية بمساحة تصل إلى 100 ألف متر مربع (10 ميجاواط) وبعد استثمار مبلغ يتراوح بين 100 و120 مليون مارك إضافية. كما تخطط الشركة لاحقا لتطوير إنتاجها ليبلغ 60 ميجاواط سنويا من الخلايا الضوئية وذلك تماشيا مع حاجة السوق، علما بأن دراسة لشركة شيل، وهي إحدى الشركات الرائدة عالميا في إنتاج خلايا السيليسيوم، توقعت أن ترتفع حصة الطاقة الشمسية من مجموع استهلاك الطاقة على المستوى العالمي إلى 15% وذلك مع دخول العالم عام 2060.

 

  


تصاعد الخلاف الأميركي ـ الأوروبي حول الأغذية المعدلة وراثيا: 
تصاعدت اختلافات الرأي حول مخاطر الأغذية الوراثية بين الأوروبيين والأميركيين، حيث يرى الأميركيون أن الأغذية الوراثية لا تؤدي إلى مخاطر تذكر على الإنسان، لكن الأوروبيين يتبنون عكس هذه الفكرة ويحذرون من التمادي في التعامل مع السلع الغذائية التي تدخل فيها المواد المهندسة وراثياً.
وفي الحقيقة أصبح من الصعب تجاهل هذا الأمر، خاصة أن الأغذية الوراثية تدخل في تركيب زمرة واسعة جداً من السلع المتداولة في الأسواق ابتداء برقائق البطاطا والمشروبات المرطبة وانتهاء بالأغذية التي توزع بالمستشفيات على المرضى.
وقال توني منتيوفر، المتحدث باسم شركة "نوفارتيز" المصنعة لحبوب الصويا المعدلة وراثياً، إنه كان يجب على الباحثين اتخاذ إجراءات صحية منذ فترة طويلة من الزمن من أجل التأكد من سلامة الأغذية المعدلة وراثياً.
لكن حاليا أي إجراء سيتخذ من أجل الوصول إلى إجابة ترضي الجميع ربما يكلف الشركات الصناعية والمزارعين وشركات الأبحاث مليارات الدولارات وللأسف ربما تكون القرارات المستقبلية مستندة إلى عوامل اقتصادية أكثر مما هي صحية، وذلك على غرار قضية التدخين، فحتى الآن لم تستطع الحكومات كسر حلقة "اللوبي" الأميركي في الترويج للتدخين رغم الغرامات المادية الكبيرة على تلك الشركات وإلزامها بدفع تعويضات كبيرة.
ورغم تأكيد الهيئات الأوروبية ضرورة الكتابة على علب الأغذية مصدرها وفي ما إذا كانت تدخل فيها مواد معدلة وراثياً، فهناك ما لا يقل عن 40 في المائة من السلع تحتوي على المورثات دون علم الهيئات الصحية أو هيئات الرقابة.
ربما يقول البعض انه يجب إعطاء الخيارات للمستهلكين، فهناك فئة كبيرة لا تمانع في تناول الأغذية المعدلة وراثياً. لكن يبقى السؤال هل سيكرر المسؤولون قضية التدخين مرة أخرى، فعندما دخل هذا إلى أوروبا اعتبره البعض خير علاج للصداع والاكتئاب والخمول، وأعطيت حرية تداوله حسب رغبة الناس، لكن حاليا جميع الهيئات الصحية تتمنى أن تنهي مشكلة التدخين، حيث يعتبر من أهم أسباب الوفيات في العالم حاليا.
وأشارت الإحصائيات الحالية إلى أن 50 في المائة من الصويا المستخدمة في الأغذية بالولايات المتحدة هي صويا معدلة وراثياً. كذلك فإن نسبة 35 في المائة من الذرة معدلة وراثياً. وتدخل الأغذية المعدلة في 60 إلى 70 في المائة من السلع الموجودة في المحلات الغذائية الكبرى. لقد دخلت الأغذية المعدلة وراثياً إلى حلقة الأغذية منذ عام 1995 على نطاق واسع جداً.
ودافع الباحث ديفيد ويير مدير معهد ديلاوير للتكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة عن الأغذية المعدلة وراثياً بقوله إنها مفيدة للجنس البشري إذ يمكن إدخال بعض الفيتامينات المهمة للجسم إليها، كذلك المعادن الضرورية. بالإضافة إلى ذلك يمكن إنتاج نباتات تقلل من سمية البيئة، أو نباتات تنتج أدوية تستخدم في المعالجة.
بالطبع مشكلة الأغذية الوراثية لا تنتهي بهذا الجدل، فالأبحاث المخبرية وجدت أن المورثات المستخدمة في الأغذية يمكن أن تدخل خلايا الإنسان، وربما تؤدي إلى تحولات فيها في المستقبل.

 

  


عسل نحل مستخلص من نباتات طبية:
توصل مركز بحوث النحل بكلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش والتابعة لجامعة قناة السويس إلى إنتاج عسل نحل من النباتات الطبية والأعشاب البرية الموجودة في سيناء، وأشار الدكتور محمد نجيب شحاته مدير المركز إلى انه تمت زراعة مجموعة من النباتات والأعشاب الطبية بمزرعة الكلية القريبة من المنحل لتغذية النحل عليها وامتصاص رحيق أزهارها حيث تم إنتاج نوع جديد من العسل حقق نجاحا هائلا في علاج العديد من الأمراض، مؤكدا انه تجرى حاليا عدة تجارب معملية لبيان المواد الفعالة والأثر الطبي للعسل لتعميم استخدامه في المجالات الطبية. يذكر انه سبق إنتاج نوع آخر من عسل النحل من ثمار وأزهار اشجار الزيتون.

 

  

ابحث في عربيات

Google