|
|
|
|
|
|
|
|
يحمل اسم (A Virtual Card
for You)
أخطر فيروس كومبيوتر في الألفية الثالثة
يدمر البيانات الخاصة بالأوامر في (الهارد درايف)
أعلن خبراء الكومبيوتر في شركة McAfee لصناعة برامج مكافحة فيروسات
الكمبيوتر أنه تم اكتشاف أحد أخطر فيروسات الكمبيوتر التي تضرب الشبكات
وأجهزة الحاسب الآلي الشخصية. وقال الخبراء أن هذا الفيروس هو الأخطر
الذي يتم اكتشافه في الألفية الثالثة حتى الآن وتكمن خطورته في أنه يضرب
"القطاع صفر" أو ما يسمى بـ (Sector Zero) الذي يحتوي على البيانات
الأساسية الخاصة بالتحكم في الأوامر ومهام التشغيل في الهارد درايف كما
أنه لا يمكن تدميره حيث لم يتوصل الخبراء حتى لحظة اكتشافه إلى طريقة
للسيطرة عليه أو إبطال مفعوله أو حتى علاج الخلل الذي يضرب أجهزة
الكومبيوتر التي تتعرض لهجوم من جانب هذا الفيروس.
ويقوم هذا الفيروس بتدمير البيانات والبرامج الرئيسية التي يعتمد عليها
جهاز الكومبيوتر في أداء المهام الرئيسية وفي استخدام التعليمات .. ومن
مخاطر هذا الفيروس أنه يقوم بإرسال نفسه أوتوماتيكيا عبر الشبكة الواحدة
إلى جميع العناوين الموجودة للمشتركين في تلك الشبكة حيث تتوالد رسائل
إليكترونية متتالية من عنوان بريدي واحد ثم تتكاثر نفس الرسائل التي تحمل
الفيروس إلى رسائل عديدة ترسل ذاتياً إلى العناوين المخزنة في البريد
الإلكتروني لكل مشترك بحيث يستحيل على خبراء البرامج تتبعه والقضاء عليه.
اقرأ
أكثر
|
|
|
|
أخبار
الإنترنت - ثقافة
الإنترنت -
مواقع - برامج -
القاموس
الإلكتروني
|
|
المزيد... |

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
200 مليون دولار خسائر البنوك العربية بسبب اختراق الشبكات
الإلكترونية
قدر خبراء حجم
الخسائر التي تكبدتها البنوك العربية خلال العامين الماضيين بسبب
الاختراقات التي تعرضت لها الشبكات بحوالي 200 مليون دولار، في حين
أن إجمالي ما ترصده المؤسسات في المنطقة
العربية لتأمين الشبكات قد لا يتجاوز 100 مليون دولار خلال السنوات
الثلاث المقبلة.
وقد تم الكشف عن هذه الأرقام خلال مؤتمر العمل المصرفي الإلكتروني
والأمن الإلكتروني الذي أقيم في دبي لمدة يومين. وكان اللواء ضاحي
خلفان تميم قائد شرطة دبي قد افتتح المؤتمر والمعرض، وقال في تصريحات
عقب الافتتاح بان قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في الإمارات في
مراحله النهائية وتوقع صدوره في غضون الأشهر القليلة القادمة.
ورغم أن حصة البنوك العربية من اجمالي الخسائر التي لحقت بالشركات في
العالم والتي تقدر بحوالي 10 مليارات درهم، إلا أن الخبراء المشاركين
في المؤتمر حذروا من أن البنوك العربية مرشحة لمزيد من الخسائر
الناجمة عن ضعف إجراءات التأمين لشبكاتها.
وقال عبد الله محمد صالح مدير عام بنك دبي الوطني "أن الأمن
الإلكتروني سيكون أحد ابرز التحديات التي تواجه المصارف العربية"،
مشيراً إلى انه يجب اخذ هذا الموضوع بجدية لان استقطاب عميل جديد
مربح يكلف 4 إلى 10 أضعاف تكلفة الاحتفاظ به. إقرأ
أكثر
|
|
|
أخبار
الشركات - أخبار
اقتصادية - أسواق
- معارض
ومؤتمرات -
معارض قادمة |
|
المزيد...
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قنبلة جديدة تهز الشارع .. ووزير
الداخلية يطلب التحقيق مع رئيس تحريرها
مصادرة صحيفة "النبأ" المصرية لنشرها ملفاً مصوراً عن فضيحة جنسية لأحد
الرهبان
القاهرة-الرأي العام: في تطور لم تشهده مصر منذ سنوات أصدرت
محكمة جنوب القاهرة حكماً بمصادرة العدد الأسبوعي من جريدة "النبأ
الوطني" المستقلة، وأمر وزير الداخلية المصري حبيب العادلي بسحب نسخ
الجريدة من الأسواق لاحتواء العدد على ملف كامل نشر على ثلاث صفحات تحت
عنوان "الملف الكامل لتحويل دير المحرق بصعيد مصر إلى بيت دعارة على يد
الراهب الكبير" ودُعم الملف بصور الراهب وهو يمارس الرذيلة مع السيدات
اللاتي يترددن على الدير الذي يحظى بمنزلة لدى مسيحي مصر والعالم.
إقرأ
أكثر
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اليمن يحقق نتائج إيجابية في مكافحة الآفات الزراعية
إحلال المكافحة الحيوية بدلاً من المبيدات الكيماوية
حقق اليمن خلال العامين الماضيين، نتائج إيجابية ومبهرة
في مجال المكافحة الحيوية المتكاملة للآفات الزراعية، كانت محل
إشادة وتقدير دوليين.
وتقوم فكرة المكافحة الحيوية، على إيجاد عدو حيوي أو طبيعي للآفات
الزراعية، يتصف بكونه مفترساً أو ممرضاً أو متطفلاً على الآفات، ثم
إكثاره معمليا ونشره في الطبيعة، للقضاء على الآفة الزراعية،
ولإيجاد نوع من التوازن الطبيعي بين هذه الآفة وعدوها الحيوي.
وتبين من خلال تجربة اليمن تحقق النتائج المستهدفة كافة من اعتماد
طريقة المكافحة الحيوية، فضلاً عن خفض كمية من المبيدات الكيماوية
المستخدمة في مكافحة بعض الآفات بنسبة 90 في المائة.
اقرأ أكثر |
|
|
|
|
المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
2.6 مليون سائح دخلوها
عام 1999
سورية: موازنة السياحة زادت إلى 568 مليون ليرة
أكد وزير السياحة السوري قاسم مقداد على أهمية تفعيل العمل السياحي
من خلال ما تملكه سورية من مقومات ومواقع، موضحا حصة سورية من
السياحة العالمية، حيث بلغ عدد القادمين إليها عام 1999 2.6 مليون
قادم منهم 1.440 مليون سائح أي بنسبة لا تتجاوز 52% من مجموع
القادمين، وان نسبة 11 في المئة فقط من حجم السياحة الأوروبية إلى
سورية موضحا أنها نسبة ضئيلة جداً، لافتا إلى أهمية الارتقاء بها
وتأمين مستلزمات السياحة لزيادة هذه النسبة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة من خلال خطتها الوطنية للسياحة أولت
الترويج والتسويق السياحي اهتماماً بالغاً، نظرا للدور الذي يلعبه
النشاط الترويجي في استقطاب السياح وبالتالي زيادة الإنتاج المحلي
لقطاع السياحة، منوها إلى أن الوزارة قلصت التكلفة السابقة للمكاتب
السياحية التي شاركت في معرض لندن السياحي أخيراً.
وأضاف أن موازنة العالم 2001 أخذت منحى جديداً سواء من حيث حجم
الاعتمادات التي رصدت أو من حيث نوعية المشاريع التي ستنفذ بغية
خلق بنية تحتية تساهم وتفعل دور السياحة، لذا رصدت اعتمادات بمبلغ
250 مليون ليرة سورية لإشادة طرق سياحية تصل المواقع الأثرية
والأوابد، مبينا أن الوزارة بصدد المباشرة بإشادة المدارس الفندقية
في جميع المحافظات لأن المدارس القائمة حالياً لا تفي إلى ما تصبو
إليه السياحة، منوها بأن الوزارة تتجه حالياً لبناء مقرات للشرطة
السياحية في المواقع المهمة في المرحلة الأولى ولاحقاً يتم إقامة
المقرات في المناطق المحتملة والتي يمكن أن يكون فيها آفاق
نموذجية. اقرأ
أكثر
|
|
|
|
شركات طيران
- فنادق
- أخبار سياحية
|
|
المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
كتاب
"التغذية مع كارلا" .. وتصويب العادات الغذائية الخاطئة:
اصبح لدور الإعلام المرئي في ترويج الكتب أثر واضح في حركة
المبيعات حتى لو ارتفع ثمن الكتاب، ومن خلال قراءة أخيرة لحركة الكتب
الأكثر مبيعاً في عمان نرى تصدر كتاب "أسرار التغذية مع كارلا" بصورة
واضحة. وقد استفادت مؤلفة الكتاب كارلا مراد من تجربتها المميزة في تقديم
فقرة التغذية على تلفزيون المستقبل ضمن برنامج عالم الصباح.
الرسالة الأساسية لهذا
الكتاب هي أن الغذاء خيار فردي وبوسعنا تغيير عاداتنا الغذائية الضرورية
والمقادير اليومية حتى أدركنا كيف تؤثر على صحتنا وهو يقدم نصائح مفيدة لغذاء
المرأة الحامل والمرضع بالإضافة إلى غذاء الرضع والطفل بعد عامه الأول وغذاء
المراهقين والرياضيين، ومن ضمن الفصول المهمة طريقة الوقاية من الأمراض عن طريق
الغذاء والأنظمة الغذائية الخاصة والطبخ الصحي.
بعد قراءة الكتاب سيتضح الجهل الكبير في مجتمعاتنا الشرقية حول الغذاء الذي
نتناوله دون فهم منا لحاجة أجسامنا منه فلقد كان أجدادنا الأوائل يأكلون عندما
يجوعون ويصدون عن الطعام عندما يشعرون بالشبع، ويقصرون غذاءهم على لون أو لونين
ولما جاءت المدنية حملت معها أنواع المغريات والمقبلات والتوابل والمهضمات
والمشهيات لفتح الشهية عنوة، فيصيب الناس منها ما يحمل التخمة إلى البطن
فيحيلها إلى مباءة فساد ومصدر تعفنات تبث السموم في الجسم وبهذا نسينا الحكمة
القائلة بأن الأسنان لا يعيش بما يأكل إنما بما يهضم بطنه.
|
|
|
صورة
.. وتعليق - أخبار
ثقافية - ضوء على كتاب
- اصدارات - قصائد
في الإنتفاضة
ينابيع
المعرفة - شخصية
العدد
- أخبار
فنية - سينما -
أخبار سينمائية - أخبار
منوعة مساهمات
-
طفلنا |
|
المزيد...
|
|
|
|