|
|
|
|
|
|
|
|
آخر صيحة في الغرب
التعبد بواسطة البريد الإلكتروني
أدرك أصحاب الديانات المختلفة بسرعة كبيرة ما للإنترنت من أهمية في نشر
أفكارهم والتبشير بها وإيصالها إلى أوسع قاعدة ممكنة من أتباعهم أو
للآخرين.
وعلى صعيد أخر وهو الأحدث والأطرف أن الصلاة أصبحت تبث على الشبكة، ويمكن
المشاركة فيها دون الانتقال إلى أماكن العبادة نفسها.
وهذا بالضبط ما فعلته مؤسسة "لوريس" للاتصالات التي أنجزت المعجزات خلال
حفل نهاية العام الماضي، حيث كان يكفي لاتباع الديانة المسيحية أن
يتطلعوا إلى شاشة ضخمة من نوع ويبكام لمتابعة الحفل الديني الذي أقيم
بالمناسبة، كما كان يكفيهم أن يقوموا بإرسال بريد إلكتروني لتقديم واجب
الصلاة.
وإذا كان المسيحيون يستخدمون الإنترنت للصلاة، فإن المسلمين واليهود
والبوذيين استخدموها للدعوة والتبشير بدياناتهم، ورغم هذه النعمة الإلهية
التي هبطت على الكنيسة لنشر المسيحية إلا أنها، لم تخل من المأزق، حيث
قرر أحد القساوسة الخروج عن سلطة روما من خلال موقعه على الشبكة حيث يقول
الأسقف غايو الذي سبق أن نبذته كنيسة روما، بفضل الإنترنت لم نعد مجبرين
على المرور عبر روما وسلطاتها، فاليوم على الكنيسة أن تندمقرط وتنفتح على
الخارج.اقرأ
أكثر
|
|
|
|
أخبار
الإنترنت - ثقافة
الإنترنت -
مواقع - برامج -
القاموس
الإلكتروني
|
|
المزيد... |

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إطلاق "تكافل" كشركة إعادة تأمين إسلامية برأسمال 100 مليون دولار
مقرها البحرين:
تعتزم شركة التكافل الدولية ومساهموها تأسيس أول شركة
لإعادة التأمين الإسلامي باسم "تكافل ري" برأسمال يبلغ 100 مليون
دولار لتكون هي الأولى من نوعها في الخليج، والثانية على المستوى
العربي بعد بيت إعادة التأمين التونسي السعودي "بست ـ ري" التي
تقدم أيضا خدمات تقليدية إلى جانب خدمات إعادة التأمين الإسلامية.
وقال أجمل باتي الرئيس التنفيذي لشركة التكافل الدولية التي بادرت
إلى إعداد دراسة الجدوى للمشروع لـ"الشرق الأوسط" أن فكرة مشروع
شركة إعادة التكافل المتوقع أن تتخذ البحرين موقعا رئيسيا لأعمالها
جاءت نتيجة حاجة السوق الإسلامية التي يتم تلبيتها من خلال شركات
التأمين التقليدية بسبب ندرة شركات الإعادة الإسلامية. وأضاف:
"يوجد حاليا عدد محدود من شركات الإعادة الإسلامية ولكنها لا تصنف
من الشركات المأمونة لضعف موقعها المالي". اقرأ
أكثر
|
|
|
أخبار
الشركات - أخبار
اقتصادية - أسواق
- معارض
ومؤتمرات |
|
المزيد...
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قبول الثانوية من أي دولة عربية أو
أجنبية
أسس جديدة لدخول الطلبة المغتربين إلى الجامعات السورية
أكدت وزارة التعليم العالي أنه سيتم إجراء مفاضلة خاصة بالطلبة السوريين
غير المقيمين (المغتربين) ممن يحملون شهادات ثانوية غير سورية من أي دولة
كانت عربية أو أجنبية.
وأوضحت في إعلانات مفاضلة الجامعات السورية للعام الدراسي 2001-2002، أن
هذه المفاضلة الخاصة ستجري مباشرة بعد إعلان نتائج المفاضلة العامة بنسبة
لا تتجاوز 5 في المئة من العدد المقرر قبوله في الكليات والمعاهد
المتوسطة دون إجراء حسم 10 في المئة على معدل شهاداتهم الثانوية كما كان
متبعاً في الأعوام الماضية وذلك مقابل رسوم ستحدد لاحقاً.
ولفتت الوزارة إلى ضرورة تقديم الطلبة السوريين غير المقيمين إلى
المفاضلة العامة وفق شروطها ومن ثم تتحقق رغبته بنتيجتها ويحق له التقدم
إلى المفاضلة الخاصة وفق شروط محددة.
اقرأ
أكثر
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
استفاد منها مريض سعودي
البالون المشع في عمليات نفخ القلب
للمرة الأولى في الشرق الأوسط
بيروت - الرأي العام: أجرى
رئيس قسم أمراض القلب في مستشفى المقاصد الأخصائي بأمراض القلب
والشرايين الدكتور سميح لاوند أول عملية بالون من نوعها في الشرق
الأوسط باستعمال تقنية الفوسفور المشع لمريض سعودي حضر خصيصاً
لإجرائها في مستشفي المقاصد. وتكللت العملية بالنجاح. وتمتاز هذه
العملية بتقنية جديدة أكثر فاعلية وأسهل تطبيقاً من العمليات
المماثلة.
يستفيد من هذا العلاج الجديد الأشخاص الذي سبق أن أجريت لهم عمليات
بالون وارسور Stent ثم أصيبوا بتضيق جديد في الموضع نفسه.
وتجرى العملية على مرحلتين متتاليتين، تبدأ بإدخال بالون لفتح
الشريان المغلق ثم يليه بالون مغلف بمادة الفوسفور المشعة حيث تطبق
موضعياً على الشريان التاجي لدقائق عدة لكي الخلايا النامية. وتصل
نسبة النجاح في منع معاودة التضيق 80 في المئة، أي نحو ضعف نسبة
النجاح عند استخدام التقنيات التقليدية الأخرى.
|
|
|
|
|
المزيد... |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تسارع محاولة إنقاذ آثار شمال
سورية قبل أن تغرقها مياه بحيرة الأسد:
استكملت بعثة جامعة ادنبره الاسكتنلدية الحفريات
الأثرية في منطقة جرابلس بشمال سورية. وعثر على بقايا قلعة قديمة
في هذه المدينة القديمة التي تقع غرب نهر الفرات في محافظة حلب،
ولا تبعد كثيرا عن مدينة كرمكيش الأثرية بشمال وادي الفرات. ويعتبر
عمل البعثة الاسكتلندية جزءا من خطة السلطات السورية، لمحاولة
إنقاذ البقايا الأثرية في منطقة أعالي الفرات قبل أن تغرقها مياه
بحيرة الأسد، التي نتجت عن بناء "سد تشرين" على مجرى أعالي هذا
النهر، إذ اكتمل بناء سد تشرين عند رأس بحيرة الأسد فوق مجرى
الفرات عام 1999، مما أدى إلى إغراق منطقة واسعة من وادي هذا
النهر.
الجدير بالذكر أن نهر الفرات ينبع من أعالي جبال الجنوب الشرقي
لتركيا، ويمر هذا النهر أولا بالأراضي السورية في عدة أفرع قبل أن
يدخل أراضى العراق عند تل الحريري، الذي كان مركزا تجاريا مهما في
الأزمنة القديمة، يعرف باسم ماري، حيث عثر على مكتبة من الألواح
الاكادية.اقرأ
أكثر
|
|
|
|
شركات طيران
- فنادق
- أخبار سياحية
|
|
المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|