نصف شهرية - العدد التاسع والثلاثون  1/12/2001

أسرة التحرير

أعداد سابقة

أرسل إلى صديق

اشترك في مجلتنا

   

 
العنـاويــــــــــــن

 

لكِ

تمرينات تتحدي بها السنين
على مر السنين وجدت دينس اوستن خبيرة اللياقة أن الحفاظ على قوة الجسم هو السر الحقيقي وراء المظهر الشاب والإحساس بالحيوية، بمعنى أن تظل العضلات متماسكة ومشدودة فهذا أفضل دفاع ضد الخطورة التي تنشأ عن ثقل الجسم .. كما أن العضلات تحرق سعرات أكثر من الدهون، لذا فكلما زادت كتلة العضلات في جسدك، كلما زادت كمية السعرات التي تحرقينها حتى أثناء النوم.
في جسم المرأة خمس مناطق تميل إلى التهدل مع تقدم العمر وهي: "الصدر، خلفية أعلى الذراع، البطن، المقعدة والمنطقة التي تعلو الركبة مباشرة". والأخبار السارة التي نحملها لك أن بإمكانك اتخاذ خطوات تمنع وتقلل هذه التغيرات خطوات بإمكانها مساعدتك في إعادة تشكيل جسدك، وتعيد إليك إشراقة وحيوية الشباب.
وقد تم تصميم النظام التالي شرحه كي يبني عضلة حارقة للسعرات ومشدودة في 40 منطقة في الجسم معرضة للمشاكل، فإذا أضفت إلى ذلك النظام 30 دقيقة من التمرينات المنشطة لعضلة القلب من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيا، مع تناول غذاء صحي. سوف يزداد تراجع عقارب الزمن.

الساقان:
قد تمارس المرأة رياضة الجري يومياً، إلا أن المنطقة التي تعلو الركبة قد تبدو مترهلة، فإذا كانت مشكلتك تماثل هذه المشكلة فأنت بحاجة إلى تقوية هذه العضلة من خلال هذه الخطوات التي ستساعدك للوصول إلى ساقين رشيقتين:
1- اجلسي على الأرض مع ثني الركبتين وفرد القدمين مسطحتين على الأرض .. ميلي على الكوعين مع فرد النصف السفلي من الذراعين على الأرض، على أن تكون الكفان بجانب المقعدة والأصابع مواجهة للأرض .. مددي الساق اليمنى على استقامتها وترك القدم زاوية قائمة مع الساق.
2- شدي عضلات الفخذ وأنت ترفعين الساق اليمنى عن الأرض ثم اخفضيها .. كرري العملية من 8 إلى 10 مرات ثم بدلي الساقين.

30 ثانية لرشاقة الفخذ:
هذه الخطوة تقوي العضلة المحيطة بالركبة وتنشط الدورة الدموية، اجلسي على كرسي على أن تكون القدمان مسطحتين على الأرض .. مددي ساقاً واحدة مع ترك القدم في وضع طبيعي (زاوية قائمة مع الساق) ارفعي الساق لأعلى بقدر الإمكان واحتفظي بالوضع لخمس أو عشر ثوان، ثم أنزليها وبدلي الساق وكرري حتى تنقضي الدقيقة.

استراتيجية لإيقاف عقارب الساعة:
1- تحكمي في عملية التمثيل الغذائي:
أن المعدل الذي يحرق به جسمك الدهون يبطأ كلما تقدم بك العمر، لذا أعطي هذا المعدل دفعة بداية قوية من خلال تناول إفطار صحي ووجبات متناسقة خلال اليوم، كي تحافظي على المعدل المطلوب.
2- امتلئي بالألياف:
النظام الغذائي الغني بالألياف قد يساعدك في حماية قلبك ومحيط وسطك .. وينصح الخبراء بتناول 25 إلى 30 غراماً من الألياف يومياً. واليك بدائل غذائية مفيدة بورغر الصويا بدلاً من البورغر بالجبن، شوربة العدس بدلاً من شوربة الدجاج والفوشار بدلاً من لفائف الجبن.
3- اشربي حتى الارتواء:
جسدك يعتمد على المحتوى المائي كي يقوم بوظائفه على اكمل وجه، ومع أن المياه لا تحتوي على سعرات حرارية، فإنها تشعرك بالامتلاء مما يجعلها مساعداً قوياً في خفض الوزن. فاهدفي يوميا لشرب 8 - 1- أكواب من الماء على الأقل.

الذراعان:
عضلات الذراعين العلوية تتدرب في كل مرة تفتحين فيها باب السيارة أو تحملين فيها شنطة البقالة، ولكن هذه العضلات نادراً ما توضع في حالة طوارئ خلال الحياة اليومية .. العضلات الثلاثية العلوية في الذراع إذا كانت ضعيفة أو مغلفة بكثير من الدهون، سيعني ذلك ترهلاً رهيباً في الذراع يصعب إخفاؤه خصوصاً في الصيف. فاجعليها مشدودة من خلال هذه التمرينات التي تقوي النصف العلوي من الجسم.

ضربات الكوع لشد النصف العلوي:
1- قفي والقدمان مبتعدتان أوسع قليلاً من عرض الأكتاف، مع جعل أصابع القدمين تشير إلى الخارج بزاوية 45 تقريباً. ضمي قبضة اليدين واثني الذراعين وارفعي الكوع الأيمن لارتفاع الكتفين وأنت تضغطين بقدمك الأيمن حتى تصير الركبة فوق الكعب.
2- اطعني بالكوع الأيسر ناحية الشمال محتفظة بشد عضلات الكتفين والذراعين .. تابعي الطعن من جانب إلى آخر في مجموعة من 15 طعنة.

البطن:
إذا كانت البطن رخوة وضعيفة فهذا يساهم في زيادة آلام الظهر والمظهر الهزيل .. كما سيقلل من فرصتك في اختيار الملابس الأنيقة، ويلزمك بنوعية معينة من الملابس .. فإذا كنت تريدين حقا الحصول على نتائج سريعة من هذه التمارين الخاصة بشد البطن، فزيدي من الأنشطة التي تمارسينها في الهواء الطلق وتخلصي من الدهون التي تبطن جسمك من خلال تناول أطعمة صحية.

تنحيف الجذع وشد العضلات الأمامية والجانبية للبطن:
1- ابدئي على ظهرك وركبتيك مثبتتان والذراعان مفرودتان فوق الرأس والبطن مشدودة في حركة واحدة ارفعي الكتفين عن الأرض وارفعي الركبة اليسرى باتجاه الصدر واجذبي الذراع الأيمن مستقيماً إلى الأمام.
2- اخفضي الساق اليسرى وأعيدي الذراع الأيمن مفرودة لما فوق الرأس وأنت ترفعين الركبة اليمنى باتجاه الصدر وتجنبي الذراع الأيسر إلى الأمام. قومي بعمل التمرين 20 مرة بالتبادل في البدايات.

2 ثانية لتقوية الذراعين:
للتخلص من الذراعين اللذين يشبهان جناحي الخفاش للأبد .. قفي مع ضم القدمين وثني الركبتين ومدي ذراعيك مستقيمتان للخلف مع الاحتفاظ بالكوعين بجوار الجسم والكتاف إلى أعلى .. اضغطي خلف الأذرع وأنت ترفعين الكتفين لأعلى باتجاه السقف .. احتفظي بالوضع لثانية أو ثانيتين ثم استرخي .. كرري هذه الحركة لمدة دقيقة.

ثلاثة أغذية أساسية من أجل شباب دائم:
1- الشاي الأخضر: هذا الشراب المهدئ ملئ بمضادات الأكسدة التي تقضي على العناصر الحرة وهي ذرات خطرة في الجسم تتسبب بتلف الخلايا مما يساعد على التبكير بالشيخوخة والأمراض والسرطان.
2- بذر الكتان: هذه البذور تحتوي على كمية كبيرة من "الفينو استروجين" بالإضافة إلى الأحماض المعدنية "اوميغا 1" والتي قد تساعد في الوقاية من أمراض القلب وسرطان الثدي. يمكنك تناولها بنشرها على لبن الزبادي أو اخبزيها في الخبر أو الكيك أو إضافتها على الأرز البني أثناء طبخه مع اللحم والتوابل.
3- الصويا: بالإضافة إلى أنه يقلل الكوليسترول ويمد الجسم بالكالسيوم فهو يحتوي أيضاً على "الايزوفلامون" الذي له تأثير يماثل فطر الاستروجين في الجسم للسيدات اللاتي انقطع طمثهن، فيقوم بتقليل موجات السخونة، ولإعداد فول الصويا قومي بسلقة وتمليحه لعمل وجبة خفيفة لذيذة، أو افردي زبدة فول الصويا على الخبز .. أو امزجي لبن الصويا مع ثمرة فاكهة لإعداد مشروب مهدئ.

إعداد: هدى بكر

 

  


ساعدي طفلك على التخلص من اللعبة التي يتمسك بها:
واشنطن - قدس برس: تلاحظ الأم عادة عندما يبدأ طفلها المشي والاستقلال بنفسه أنه يتمسك بلعبة أو غطاء سرير أو دب من الفرو فيصطحبه معه في أي مكان ذهب إليه ويرفض تماما التخلي عنه فإذا حدث وانشغل عنه لفترة أثناء النهار فانه يطالب به بشدة إذا شعر بالنعاس ورغب في النوم ويحدث كثيرا أن تحاول الأم حجب هذه اللعبة عن طفلها أو عدم اصطحابه معه عند الخروج خاصة إذا اتسخت أو تمزقت لكن الطفل يرفض ذلك بشدة ويتشبث بها اكثر فكيف يمكن للأم أن تساعد طفلها علي الاستغناء عن لعبته المفضلة هذه؟ يقول المتخصصون أن الأم عليها أن تدرك أولا أن هذه اللعبة أو غطاء السرير أو قطعة القماش الصغيرة التي يتمسك بها الطفل تساعده على الإحساس بالأمان والاستقرار فبعد أن بدأ يستقل بنفسه ويبتعد عن أمه كمرحلة طبيعية من مراحل النمو نجده يشعر بالحاجة إلى شيء يوفر له الإحساس بالأمان ويجد هذا الشيء في لعبة يحبها أو غطاء السرير أو أي شيء تصادف ووجد معه دائما لذلك يجب تعويده على الاستغناء عنه بصفة تدريجية تبدأ كالتالي:
ـ اختيار الوقت المناسب الذي تشعر فيه الأم أن طفلها سعيد وهو منهمك في نشاط معين فتخفي هذه اللعبة طوال الفترة التي يلعب فيها وتحاول أن تؤجل العثور عليها بقدر الإمكان مع محاولة إبعاد ذهنه عنها لفترة أما الأوقات غير المناسبة لحجب اللعبة عنها فهي الفترات التي تسبق النوم مثلا خاصة أدى كان في غير سريره نتيجة السفر أو الانتقال إلى بيت الجدة كذلك يجب البدء في حجبها عنه في الفترة التي سوف يلتحق فيها بالحضانة لأن هذه الفترة يكون في اشد الحاجة إليها وليس العكس.
ـ تعويده على الاحتفاظ بلعبته هذه في أوقات معينة من النهار مثل الفترة التي تسبق النوم أو معه في السرير وتحاول الأم أن تفهمه بحزم انه ليس مسموحا له باصطحابها في كل مكان.
ـ إذا تضايق الطفل أو شعر بالغضب فممكن للأم أن تقدمها له حتى يهدأ وتستقر حالته وينشغل في شيء آخر ثم تسحبها منه وتقدمها له من تلقاء نفسها في فترة النوم.
ـ يمكن عقد اتفاق مع الطفل تقترح فيه الأم أن يختار الطفل أولوية لعبة أخرى يريدها في مقابل التنازل عن لعبته هذه.
ـ إذا نجحت هذه المحاولة وشعرت الأم أن طفلها بدأ يستغني عن لعبته هذه عليها إما أن تكافئه على التزامه باتفاقهما.
 

 

  


10 دقائق رياضة كل يوم تبعد عنك شبح الكآبة والملل:
إذا كنتَ محبطا أو تشعر بالكآبة والملل، ينصحك الباحثون في جامعة أريزونا الأمريكية، بممارسة الرياضة ولو لعشر دقائق فقط كل يوم.
فقد وجد هؤلاء بعد متابعة عدد من طالبات الجامعة، مارسن الرياضة مرة واحدة أسبوعيا لمدة 10 أو 20 أو 30 دقيقة، أو لم يمارسنها، على مدى 14 أسبوعا، أن عشر دقائق من التمرين المعتدل كانت كافية لتحسين المزاج الكلي للفرد، وزيادة طاقته وحيويته وتقليل شعوره بالتعب والإرهاق.
وأوضحت الدكتورة شيريل هانسن، من قسم العلوم النفسية في الجامعة، أن عشر دقائق من الرياضة يوميا جديرة بتحسين مزاج الإنسان وإقباله على الحياة وزيادة نشاطه. ويرى الباحثون أنه كلما زادت مدة التمرين لمدى طويل من الوقت، حصل الإنسان على فوائد صحية ونفسية وذهنية أكثر.
 

 

  


1200 امرأة يتحضرن للمشاركة في تجربة الحمل بالاستنساخ:
لندن - وكالات: نشرت صحيفة "صنداي تايمز"اللندنية أن اختصاصيا إيطاليا في أمراض العقم يزمع زرع أجنة بشر مستنسخة في أرحام مئتي امرأة، للمرة الأولى في التاريخ.
وأعلن البروفسور سيفيرنيو انتنوري عزمه المثول أمام "الكلية الوطنية (الأميركية) للعلوم" في واشنطن، للدفاع عن مشروع الذي يتوقع أن يفجر براكين من الاعتراضات. وأوضح أن أزواج أولئك النسوة يعانون العقم، وسبق لهم التداوي في عيادته في روما. وتنتمي النساء إلى بلدان مختلفة، وثمان منهن بريطانيات. ولم يخف انتنوري نيته التصدي لمحاولة منعه قانونا من المضي في التجربة، بل يعتزم اتمامها في المياه الدولية إذا لم يجد أرضا تستضيفه.
وأوضح انه سيستنسخ بشرا بالطريقة نفسها التي اعتمدها فريق أسكوتلندي في استنساخ النعجة "دوللي" (عام 1996). وتصدى أحد اختصاصيي ذلك الفريق نفسه ليفند مزاعم أنتنوري أن نسبة النجاح تصل إلى 99 في المئة، فأوضح أن النسبة لا تزيد عن... واحد في المئة فقط.
 

 

  


البندوره والتفاح يفيدان مرضى الربو:
دراسة علمية جديدة لعلماء بريطانيين أوضحت أن تناول التفاح والطماطم يقوي الرئتين ومن المعروف أن الفواكه والخضراوات الطازجة يمكن أن تقلل من مخاطر الربو وأمراض الرئة المزمنة، الدراسة الجديدة وجدت أن التفاح والطماطم يمكن أن يكونا من أكثر الخضراوات والفواكه نفعا للصحة وقام علماء باستبيان حوالي ألفين وستمئة شخص يعانون من ضيق التنفس والربو ومشاكل أخرى لها علاقة بالرئة عن نظام أكلهم وطلبوا منهم كذلك أن يخضعوا لاختبار خاص لقياس قوة الرئة ووجد العلماء أن الأشخاص الذين يأكلون أكثر من خمس تفاحات في الأسبوع، أو الذين يأكلون الطماطم مرة في اليوم على الأقل قد تميزوا برئات أقوى من غيرهم ووجدوا كذلك أن الأصوات المصاحبة لضيق التنفس قد قلت أيضا عند الأشخاص الذين أكلوا كميات كبيرة من التفاح.
ويحتوي التفاح على نسبة عالية من المادة المضادة للأكسدة من عائلة الفلافونويد التي تسمى كورستين، وهي موجودة كذلك بكثرة في البصل والشاي والنبيذ الأحمر، ومن المحتمل أن تكون مهمة أيضا في حماية الرئة من آثار المواد الملوثة الموجودة في الجو ودخان السجائر وقال الدكتور جون هارفي من جمعية أطباء أمراض جهاز التنفس البريطانية إن الدراسة مثيرة للاهتمام وتبين أن حبة طماطم وتفاحة واحدة في اليوم يمكن أن تساعد على التنفس بسهولة أكثر
 

 

  


الهاتف المحمول قد يسرع زمن استجابة المخ:
لندن - رويترز: ابلغ عالم بريطاني مؤتمرا أن الهاتف المحمول قد يسبب الضرر للصحة بتسريع زمن استجابة المخ.
ومع تزايد مخاوف المستهلكين من إمكانية أن يؤدي استخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة إلى مشكلات صحية تتراوح بين الإصابة بالصداع والى الأورام وتظهر دراسة حديثة وجود معدلات تنذر بالخطر للإصابة بسرطان المخ بين بعض من مستخدمي الهواتف المحمولة.
واصبح الطبيب ألان بريس رئيس قسم الفيزياء الحيوية في مركز بريستول للأورام بين مجموعة من العلماء الذين يتزايد اقتناعهم بان الإشعاع الناجم عن الهواتف المحمولة يسبب عمليات كيميائية في الجسم قد تسبب ضررا.
وتشير ست دراسات منفصلة أن سرعة الاستجابة تزداد عندما يتعرض الناس إلى ترددات أشعة الهواتف المحمولة.
وابلغ بريس مؤتمرا في لندن بشأن الأخطار الصحية لاستخدام الهاتف المحمول ربما يجب علينا الآن قبول وجود تأثير على المخ.
يتحسن زمن الاستجابة بسبب بروتينات التوتر التي يحركها أحد الجينات. وذلك يحتاج لمزيد من البحث. وقد يؤدي التعرض المتكرر لترددات الأشعة إلى أضرار صحية غير مرغوب فيها.
وتنتج بروتينات التوتر عندما ترتفع درجة حرارة الجسم ولكن بريس وعلماء آخرين قالوا أنها يمكن أن تنتج عن ترددات الأشعة بينما تكون درجة حرارة الجسم طبيعية.
وأشارت دراسة أخرى من السويد وسويسرا إلى أن الإشعاع الناجم عن الهاتف المحمول يؤدي إلى تقطع النوم.
 

 

  


مراهم تحوِّل الحلم الجميل إلى كابوس مرعب
هوس أفريقي بتفتيح البشرة!

يفاخر الشاب الكونغولي بجمال خطيبته ويعلن انه أوفر الرجال حظا في العالم. وبعد لحظات تدخل امرأة فاتحة البشرة الحجرة لتتجه كل الأبصار إليها.
وتخطف المرأة عقل المواطن الكونغولي ليهتف صائحا (ياله من جمال. يا لها من بشرة جميلة) فيما يهرع كل الرجال في الحجرة للجلوس بجانب تلك المرأة ويتركون زوجاتهم تأكلهن نيران الغيرة.
المشهد السابق إعلان عن مرهم لتفتيح البشرة يعد الأفريقيات بإعجاب الرجال وحسد النساء. لكن بالنسبة للكثيرات في أنحاء القارة تحول الحلم إلى كابوس مزعج حيث تسببت تلك المراهم في تلف البشرة من جراء احتواء معظم منتجات تفتيح اللون على مواد كيميائية مثل مادتي الكينون المائي والزئبق. ويحتوي الزئبق على مواد عالية السمية، مما أدى إلى تجريم استخدامه منذ وقت طويل في منتجات العناية بالبشرة. ويقول خبراء أن شركات غربية تغرق الأسواق الأفريقية بمنتجات لا يمكن بأي حال بيعها في بلادها مستغلة في ذلك ضعف التشريعات والرقابة القانونية في البلدان الأفريقية.
ويقول خبراء الأمراض الجلدية أن تلك المنتجات التي لا تحمل غالبا تحذيرات طبية تقوم بتفتيح البشرة من خلال التأثير على مادة الميلانين المسببة للبشرة السمراء، لكنها في الوقت ذاته تدمر طبقة حماية الجلد الخارجية.
وعندها تظهر حروق وبثور وتزيد حكة الجلد وتصبح البشرة حساسة بدرجة كبيرة لأشعة الشمس ليزداد سمارها عن ذي قبل. وقد يتسبب استخدام مراهم تفتيح البشرة لفترة طويلة في تلف الأعصاب وربما يقود الأمر إلى الإصابة بالفشل الكلوي أو سرطان الجلد.
وأجازت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية استخدام مراهم تحتوي على مقدار ضئيل من مادة الكينون المائي لا يتجاوز اثنين في المئة وذلك لعلاج مشكلات معينة مثل بقع وكلف الوجه فقط.
وحذرت الإدارة الأميركية من (استخدام تلك المراهم قريبا من العين). وهي نصيحة تتجاهلها معظم النساء الأفريقيات. وعلى العكس من ذلك يتم خلط أقوى المراهم الموجودة في السوق ليتم دهنها في جميع مناطق الجسم.
وتقول ميلاني ميانغي خبيرة الأمراض الجلدية الكينية (يجب استخدامها لفترة قصيرة جدا تحت إشراف دقيق وبناء على نصيحة الأطباء وتدهن بها منطقة صغيرة من البشرة. وإذا ما افرط في استخدامها هناك العديد من الآثار الجانبية التي لا تؤثر على البشرة وحدها. قد تؤثر على الجسد بأكمله وتؤدي بعضها إلى الوفاة).
ومع ذلك ففي أجزاء من نيجيريا أصبحت البشرة الفاتحة علامة على المكانة الاجتماعية فيما ترفع البشرة الفاتحة من (مهور العرائس) بين بعض قبائل تنزانيا.
وتقول خبيرة التجميل الكينية اريني نغوروغ (هناك اعتقاد سائد بشكل قوي بأن النساء ذات البشرة الفاتحة اكثر جمالا في أفريقيا. وهذا شيء يضرب بجذوره في المجتمع).
وينحي الكثيرون باللائمة على شركات الإعلان التي دأبت منذ زمن طويل على استخدام النساء البيضاوات أو ذوات البشرة الفاتحة للترويج لمنتجاتها في أفريقيا.
 

 

  


الاستعانة بالكومبيوتر لكشف سرطانات عنق الرحم لدى النساء:
طور العلماء البريطانيون نظاماً كومبيوترياً جديداً لكشف سرطانات عنق الرحم لدى النساء من شأنه أن يساعد على تقليل نسبة خطأ قراءة العينات المأخوذة من عنق الرحم (لفافة بابنكولا) وهو الخطأ الذي أودى بحياة العشرات من النساء.
ويأتي هذا التطوير على اثر الفضيحة البريطانية الأخيرة التي حصلت في أحد مستشفيات وزارة الصحة، حيث أعيد استدعاء أكثر من 1800 امرأة اكتشف لديهن سرطان عنق الرحم بعد قراءة العينات المأخوذة منهن للمرة الثالثة. وقد أخبرن في السنوات السابقة أنهن لا يعانين من أي نوع من السرطانات.
يدعى النظام الجديد بـ Papnet Machine أو شبكة بانكولا الآلية، حيث تحتوي على ميكرومجهر وآلة تصوير موصولة إلى نظام كومبيوتري يستطيع قراءة ومسح جميع الخلايا المأخوذة من عنق الرحم خلال فترة زمنية قصيرة. ولهذا النظام قدرة كبيرة على تقصي كل خلية وتمييزها عن الأخرى في اللفافة أو المسحة المهبلية، إذ يصل العدد الكلي للخلايا غالبا إلى 400 ألف خلية.
وأشارت الدراسات التجريبية، إلى أن هذا النظام الجديد يستطيع أن يقلل خطأ قراءة العينات إلى أجزاء بسيطة في المائة، وهذا من شأنه أن يعيد ثقة النساء بهذا الفحص المهم لكشف سرطان عنق الرحم بشكل مبكر، وذلك بعد أن فقدن الثقة بهذه الوسيلة التشخيصية ونتيجة للفضائح السابقة، حيث حصلت حوادث خطأ التشخيص في العديد من مستشفيات وزارة الصحة منها مستشفى كينت، ومستشفى كانتربوري، ومستشفى اكيستر، ومستشفى ويرك شير.. إلخ. وقد استدعى الأطباء آلاف النساء لإعادة تقييم حالتهن الصحية. وكان سبب الخطأ إهمال العنصر البشري لقراءة العينات بشكل دقيق، حيث يهمل جزء من العينة أثناء فحصها عيانياً تحت المجهر.
لكن النظام الجديد سيساعد على تخطي الأخطاء البشرية، لكن يبقى القرار النهائي في تحديد طبيعة العينة للإنسان. ويقوم الكومبيوتر بمسح العينة ومقارنة النسج الموجودة فيها مع شكل النسج والخلايا الطبيعية المحفوظة في ذاكرته، وإذا كان هناك خلل في بعض الخلايا يظهرها الكومبيوتر على شاشته الكبيرة، حيث يتسنى للاختصاصي أن يعيد النظر فيها، ولتأكيد في ما إذا كانت خلية طبيعية أم سرطانية.
وقد جرب النظام الجديد في مستشفى ليفربول الجامعي، حيث تمت قراءة 20 ألف عينة باتباع الأسلوب الجديد والأسلوب القديم، وتمت مقارنة النتائج. وقال الدكتور بيتر سميث، اختصاصي التشريح المرضي (باثولوجيا)، إن أهم ما في النظام الجديد من صفات جيدة، انه يقرأ جميع خلايا العينة، والكومبيوتر لا يتعب، لذلك لا يوجد خطأ كبير، كما هو الحال لدى قراءة العينات من قبل الإنسان. ومع أن هناك فرقا كبيرا بين دقة نتائج الكومبيوتر ودقة نتائج الإنسان، فما زالت هناك نسبة من الخطأ في قراءة الكومبيوتر للعينات، لكن هذا الخطأ بسيط جدا مقارنة مع القراءة العادية. ويعود ذلك إلى أن تشخيص وجود خلايا شاذة مسألة نسبية، وذلك تبعاً لشكل الخلايا وبنيتها وأحياناً يمكن أن تبدو الخلية الطبيعية شبيهة بالسرطانية والعكس صحيح، والتشخيص يعتمد على وجود أكثر من خلية توحي بوجود سرطان.
وأكد الأطباء على أهمية إجراء الفحص المذكور كل ستة أشهر لدى المرأة، وذلك نظرا لأهميته في كشف سرطان عنق الرحم المبكر، الذي يمكن شفاؤه إذا أجريت المعالجة في الوقت المناسب. ومن الجدير بالذكر، أن نسبة كبيرة من سرطانات عنق الرحم تحدث نتيجة تعدد الممارسات الجنسية من قبل أشخاص مختلفين لدى النساء، كذلك بسبب فيروس HPV، الذي ينتقل بالجنس، خاصة إذا كان من نوع (HPV18 وHPV16)، ويمكن أن تتحول الالتهابات المزمنة في عنق الرحم إلى سرطانات إذا كانت من الدرجة الثالثة أو الرابعة.
 

 

  


توصية باعتماد المواد المعدلة جينيا في فرنسا بالتدريج:
باريس ـ وكالات: أشار تقرير صادر عن مجموعة التنسيق في المفوضية العامة للتخطيط إلى أن استخدام تكنولوجيات تستدعي الاستعانة بمواد معدلة جينيا (وراثيا) "سبيل يصعب تجنبه"، وأوصى "باستخدام المواد المعدلة جينيا بشكل تدريجي ومتعقل" في فرنسا. وتم عرض التقرير بعنوان "المواد المعدلة جينيا والزراعة: خيارات للتحرك العام" وقدم إلى وزير الزراعة جان غلافاني. ويشكل التقرير خلاصة أعمال مجموعة برئاسة برنار شوفاسو ـ او ـ لوي، رئيس مجلس إدارة الوكالة الفرنسية للأمن الصحي في الأغذية. ويوصي التقرير بإحلال "تعايش سلمي بين الزراعات المعدلة جينيا وغيرها، إذ ينبغي تنظيم التعددية بحيث يصبح ممكنا في أوروبا وجود مزارعين يزرعون المواد المعدلة جينيا ، وغيرهم (من المزارعين) بمحاذاتهم لا يزرعونها". ورأى انه في حال اختارت فرنسا هذا الاتجاه القاضي "بتنظيم التعايش" يجب عليها أن تتدخل "بشكل كبير لإنشاء أدواته كزيادة تدريجية وغير تلقائية للزراعات". كما ينصح التقرير بإنشاء مركز مراقبة عام ودائم للنباتات المعدلة جينيا كي تراعي الشروط البيئية والصحية والاجتماعية ـ الاقتصادية. وأعربت ست منظمات بينها غرينبيس والاتحاد القروي والاتحاد الوطني للزراعة البيولوجية في فرنسا وجمعية الدفاع عن المستهلكين عن "معارضتها العميقة" لخلاصات التقرير. وأفاد بيان صادر عن تلك المنظمات التي شاركت في أعمال المفوضية العامة للتخطيط، أنها ترى التقرير "شديد التأييد للمواد المعدلة جينيا ولا يعكس بصورة عادلة المواقف التي تداولتها النقاشات".
 

 

  

ابحث في عربيات

Google